كتبت / يارا المصري
أفاد معلقون فلسطينيون أن التقارب بين تركيا وإسرائيل من المتوقع أن يؤثر على خصائص النشاط الإسرائيلي في القدس الشرقية في المستقبل القريب.
وقالوا إنه خلال زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى تركيا ، اتفق القادة على أنه من أجل تعزيز المصالح الاقتصادية للبلدين ، من المهم الحفاظ على الهدوء في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
لذلك ، فإن المعلقين لديهم عقود بأن رمضان سيمر بسلام في شوارع القدس هذا العام.
وفي الزيارة التي اختتمت يوم الخميس الماضي، حملت على أجندتها الكثير من الملفات بعد ركود في علاقات الطرفين السياسية جراء قضايا سياسية واقتصادية لا يتشاركان بها وجهات النظر.
وأوضح أردوغان أن الهدف المشترك للجانبين تنشيط الحوار السياسي على أساس المصالح المشتركة واحترام الحساسيات المبتادلة.
وأكد أردوغان أن القضية الفلسطينية من أهم محاور لقائه بالرئيس الإسرائيلي، مبديًا التزام تركيا بتقليل التوترات والحفاظ على رؤية حل الدولتين، ومشددًا على الأهمية التي تعلقها أنقرة على المكانة التاريخية للقدس والحفاظ على الهوية الدينية وقدسية المسجد الأقصى.
وتوقع الرئيس التركي أن تدعم السلطات الإسرائيلية استمرار أنشطة منظمتي “تيكا” والهلال الأحمر التركيتين، اللتين تنفذان مشاريع إنسانية للشعب الفلسطيني، معربًا في الوقت نفسه عن أمله في أن تجلب الفترة المقبلة فرصًا في مجال التعاون الإقليمي.
وتقدم المنظمات التركية خدمات متكررة ضمن الأراضي الفلسطينية ضمن مجالات مختلفة.
وكان رئيس منظمة الهلال الأحمر التركي، كرم قنق، أعلن في حزيران 2021، افتتاح أكبر مركز لإدارة الكوارث والدعم اللوجستي في قطاع غزة.
وقال وزير الخزانة والمالية التركي، نور الدين نباتي، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة البريطانية لندن، في 8 من شباط الماضي، إن الحكومة أجرت محادثات مثمرة للغاية مع الإمارات والسعودية وإسرائيل في الأيام الأخيرة، وتم الاتفاق على خطوط التبادل، ورفض تقديم المزيد من التفاصيل.
وفي كانون الثاني الماضي، أجرى وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، ليكون الاتصال الأول من نوعه بين الجانبين منذ 13 عامًا، بحسب ما نقلته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.
وذكرت حينها مصادر في مكتب الوزير الإسرائيلي، أن تشاووش أوغلو اتصل به ليسأله عن حالته الصحية بعد إصابته بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)،
وتحدث تقرير نشره موقع “Middle East Eye“، في أيار 2020، عن مساعٍ إسرائيلية لإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع أنقرة.
كما أشار التقرير حينها إلى تزامن التصريحات الإسرائيلية مع تداول أخبار حول نية إسرائيل توقيع اتفاقية مشابهة للاتفاقية الليبية- التركية مع أنقرة، ما يعني إضعاف محاولات اليونان للوقوف بوجه الطموحات التركية في المتوسط.