التجار الفلسطينيون يستنشقون الأمل




كتبت / يارا المصري



 يتطلع التجار الفلسطينيون في القدس الشرقية إلى حلول شهر رمضان المقبل ، على أمل عطلة هادئة تجلب العديد من الزوار إلى المدينة.
 يقول التجار إنهم تلقوا رسائل من جهات مختلفة مفادها أنه في حالة الحفاظ على السلام في المدينة ، فإن إسرائيل تعتزم التصرف بشكل معتدل ، مما سيمكن الفلسطينيين من الاحتفال بالعيد بشكل مناسب.

وتشير الوقائع السياسية على الأرض، إلى وجود تحركات فلسطينية إسرائيلية تسعى من خلالها الحكومتين، إلى “التهدئة” وبدا الأمر واضحا من تحركات وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد خلال الأيام الماضية والتي التقى فيها الوزير الفلسطيني حسين الشيخ، أبرز مساعدي الرئيس محمود عباس، قبل أن يلتقي في العاصمة الأردنية عمّان، الملك عبد الله الثاني.
ولا تزال إسرائيل تؤكد خلال اللقاءات التي تعقد سواء مع وزير الجيش أو  الخارجية، على بحث الملف الفلسطيني من زاوية اقتصادية، وتسهيلات حياتية يومية.

وقد برز ذلك خلال اللقاءات التي عقدت الأسبوع الماضي، وأولها اللقاء الذي جمع حسين الشيخ مع رئيسة ديوان وزير الجيش الإسرائيلي، ومنسق أعمال حكومة الاحتلال، وبعده وزير الخارجية لابيد.

وفي اللقاء الأول كشف النقاب أن البحث تركز على جملة تسهيلات اقتصادية ستقدمها حكومة الاحتلال، بداية شهر رمضان، قبل أن تقر زيادة على عدد التصاريح التي ستمنحها لسكان غزة، بغرض استخدامها في مجال العمل داخل إسرائيل.

هذا وقد أعلن منسق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق الفلسطينية المحتلة، في بيان أصدره عن زيادة حصة التصاريح الممنوحة للفلسطينيين من سكان قطاع غزة لأغراض العمل والتجارة في إسرائيل بـ2000 تصريح إضافي، وذكر أن إجمالي الحصة للأغراض الاقتصادية تبلغ 12,000. وسيتم استصدار كافة التصاريح بناء على استيفاء المعايير “ورهنا بالخضوع لتشخيص أمني”.
google-playkhamsatmostaqltradent