هدوء متوقع في القدس




كتبت / يارا المصري



 يقدر المعلقون الفلسطينيون أنه في غضون الأشهر القليلة المقبلة ، من المتوقع تهدئة في الأحياء الفلسطينية في القدس.  يستند هذا التقييم إلى معلومات من كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية تفيد بأن الرئيس التركي أردوغان قد مارس نفوذه على كبار المسؤولين الإسرائيليين لتجنب اتخاذ خطوات قد تؤجج الوضع في الميدان.
 التقارب العلني بين تركيا وإسرائيل خلال الأسابيع القليلة الماضية مهم للطرفين ، ويقدر أنه لا يوجد طرف لديه مصلحة في تقويض العلاقات الدافئة بين البلدين.

وفي ذلك الإطار قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه أكد لنظيره الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ على أهمية حل الدولتين، والأهمية التي توليها أنقرة لخفض التوتر في المنطقة.

جاء ذلك في كلمة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي، الأربعاء الماضي عقب لقائهما بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة.

وأفاد أردوغان: "واثق أن الزيارة التاريخية للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ ستكون نقطة تحول جديدة في العلاقات بين بلدينا".

وأضاف أن الهدف المشترك لتركيا وإسرائيل هو إعادة إحياء الحوار السياسي بين البلدين على أساس المصالح المشتركة ومراعاة الحساسيات المتبادلة.

وأردف أن "إحلال السلام والرفاهية والمساهمة في إعادة إحياء ثقافة العيش المشترك بالمنطقة هو أمر بيدنا".

ولفت إلى أن تطوير وتعزيز العلاقات التركية الإسرائيلية يتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة للبلدين وللسلام والاستقرار الإقليمي.

وأكد على أهمية تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وخاصة في المجالين الاقتصادي والتجاري.

وشدد على أن القضية الفلسطينية كانت من المواضيع الرئيسية في لقائه مع هرتصوغ، وتابع قائلا "أكدت للرئيس الإسرائيلي على الأهمية التي نوليها لخفض التوتر في المنطقة والحفاظ على رؤية حل الدولتين".

وزاد: "شددت في حديثي مع هرتصوغ على ما توليه تركيا من أهمية للمكانة التاريخية للقدس والحفاظ على الهوية الدينية للمسجد الأقصى وقدسيته".

كما أكد على أهمية تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للفلسطينيين، وأن بلاده تنتظر دعم السلطات الإسرائيلية من أجل استمرار أنشطة المنظمات التركية التي تنفذ مشاريع إنسانية للشعب الفلسطيني مثل "تيكا" والهلال الأحمر التركي.

وشدد على أن معاداة السامية تعد جريمة ضد الإنسانية، مضيفا: "قدم الأتراك واليهود أفضل الأمثلة على التعايش السلمي لقرون عديدة".

وأشار إلى زيادة وتيرة جرائم الكراهية بالتزامن مع جائحة كورونا في العالم، مؤكدا على استمرار تركيا في مكافحة معاداة السامية والإسلام والأجانب والعنصرية.

وقال أردوغان إنه تناول أيضا مع هرتصوغ ملفات إقليمية ودولية، وعلى رأسها أوكرانيا وشرقي المتوسط.

وأضاف: "واثق من أن العلاقات التركية الإسرائيلية في الفترة القادمة ستجلب معها فرصا جديدة على صعيد التعاون الإقليمي".

وتابع قائلا: "الزيارة التي سيجريها وزير الطاقة والموارد الطبيعية إلى إسرائيل عقب زيارة وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو إلى فلسطين وإسرائيل تحمل أهمية كبيرة".
google-playkhamsatmostaqltradent