زجاجات المياه البلاستيكيه السامه.. و علاقتها والبنكرياس و مرضى السكري


كتبت دكتوره/سها بسطاوى 

كشفت دراسة علمية حديثة (نُشرت في يناير 2026) عن نتائج صادمة تتعلق بتأثير جزيئات البلاستيك الدقيق (Microplastics) والنانوي (Nanoplastics) الموجودة في مياه الشرب المعبأة على صحة البنكرياس.

أهم ما توصلوا إليه العلماء :- 

 تسمم خلايا البنكرياس:- 
وجد الباحثون أن جزيئات مادة الـ PET (البولي إيثيلين تيريفثالات) -وهي المادة الأساسية التي تُصنع منها زجاجات المياه- لها تأثيرات سامة مباشرة على خلايا البنكرياس، هذه الجزيئات يمكنها:
 تدمير البروتينات، تعطيل البروتينات المسؤولة عن إفراز الإنسولين.

  و قد تتسبب في موت الخلايا و أدت الجرعات العالية من هذه الجزيئات إلى موت مبرمج للخلايا داخل البنكرياس.

اما عن العلاقة المباشرة بمرض السكري
الدراسة التي أجريت على نماذج حيوانية (تشبه في فسيولوجيتها الإنسان) أظهرت أن التعرض لهذه الجزيئات يؤدي إلى:
  مقاومة الإنسولين و صعوبة تعامل الجسم مع السكر بشكل طبيعي.

 الإجهاد السمي للدهونمما يؤدى الي تراكم غير طبيعي للدهون داخل أنسجة البنكرياس، مما يؤدي إلى التهابه المزمن (Pancreatitis).

 حجم التلوث في الزجاجات
لإعطائك صورة عن حجم المشكلة، كانت دراسات سابقة (مثل دراسة جامعة كولومبيا 2024) قد كشفت أن لترًا واحدًا من المياه المعبأة قد يحتوي على ما معدله 240,000 جزيء من البلاستيك، 90% منها جزيئات "نانوية" صغيرة جدًا لدرجة أنها تخترق مجرى الدم وتصل للأعضاء الحيوية مثل البنكرياس والكبد.

اهم النصائح للتقليل من المخاطر:
استخدام البدائل و استبدال الزجاجات البلاستيكية بزجاجات من الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ (Stainless Steel).

 تجنب الحرارة و عدم ترك زجاجات المياه البلاستيكية في السيارة أو في أماكن مشمسة، لأن الحرارة تسرع من تحلل البلاستيك وتسربه إلى الماء.

  فلترة المياه المستخدمة من الصنبور من خلال استخدام فلاتر مياه عالية الجودة في المنزل لتقليل الاعتماد على المياه المعبأة. 

دمتم بصحة وعافية
google-playkhamsatmostaqltradent