اختراع عدسة ذكية لمراقبة ضغط العين والوقاية من الغلوكوما (المياه الزرقاء )


كتبت دكتوره/ سها بسطاوى 

هذا الابتكار يمثل نقلة نوعية في طب العيون، فمشكلة الجلوكوما (المياه الزرقاء) الكبرى هي أنها "لص صامت" لا يشعر المريض بارتفاع ضغط العين إلا بعد فوات الأوان وتضرر العصب البصري.

 كيفية عمل هذه التقنية الجديدة للعدسات وفوائدها:

 تعمل العدسة الذكيةباللاعتماد على التقنية عادةً على دمج مستشعرات دقيقة جداً (Micro-sensors) داخل عدسة لاصقة مرنة: 

 و من خلال المراقبة المستمرة و بدلاً من قياس الضغط مرة واحدة في العيادة، تقوم العدسة بقياس التغيرات على مدار 24 ساعة.

 و تتبع "المنحنى الليلي" حيث يرتفع ضغط العين غالباً أثناء النوم، وهي فترة لا يمكن للأجهزة التقليدية مراقبتها، وهنا تكمن قوة العدسة الذكية.

 من خلال نقل البيانات و ترسل العدسة البيانات لاسلكياً إلى تطبيق على الهاتف الذكي ليراجعها الطبيب لاحقاً. 

أهم الفوائد والمميزات
 التشخيص المبكر و اكتشاف الارتفاعات المفاجئة قبل أن تسبب ضرراً دائماً.

 تخصيص العلاج و مساعده الطبيب على معرفة مدى استجابة المريض للقطرات وتعديل الجرعات بناءً على بيانات حقيقية.

 سهوله الاستخدام والراحة ف العدسات مصممة لتكون مريحة ولا تعيق الرؤية أثناء الاستخدام و خاصة في الحياة اليومية.


من الهام أن معرفة أن :
 هذه العدسات غالباً ما تُستخدم كأداة تشخيصية لفترات محددة (مثل 24 ساعة) وليست بديلاً دائماً عن النظارات أو العدسات التصحيحية العادية في الوقت الحالي.
فهى اداه للكشف و سهوله التشخيص و مراقبه المريض لتفادى الأضرار وسرعة العلاج . 

دمتم بصحة وعافيه
google-playkhamsatmostaqltradent