كتبت دكتوره/ سها بسطاوى
يُعد اللوز من الأطعمة التي يمكن أن تساعد في تقليل الدهون الحشوية، وهي الدهون التي تتراكم حول الأعضاء الداخلية في البطن وتُعتبر خطيرة على الصحة،
وتتمثل آلية عمل اللوز في عدة جوانب:
تعزيز الشعور بالشبع:
يحتوي اللوز على نسبة عالية من الألياف والبروتين والدهون الصحية، والتي تعمل على إبطاء عملية الهضم، مما يجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول، هذا الشعور بالامتلاء يقلل من الرغبة في تناول الطعام بين الوجبات، وبالتالي يساعد على تقليل إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة ويمنع الإفراط في الأكل.
استقرار مستوى السكر في الدم:
يُساهم اللوز في تنظيم مستويات السكر في الدم، مما يُحسن حساسية الأنسولين ويُقلل من مقاومة الأنسولين، مقاومة الأنسولين تلعب دورًا كبيرًا في تراكم الدهون الحشوية، لذلك فإن تحسينها يساعد في تقليل هذه الدهون.
امتصاص أقل للسعرات الحرارية:
أظهرت بعض الدراسات أن الجسم لا يمتص جميع السعرات الحرارية الموجودة في اللوز، وذلك بسبب صعوبة هضم تركيبته. هذا يعني أن السعرات الحرارية المتاحة من اللوز قد تكون أقل بنسبة 20-25% من القيمة المذكورة على الملصقات الغذائية، مما يُعزز من جهود إنقاص الوزن.
مضادات الأكسدة ومكافحة الالتهابات: اللوز غني بمضادات الأكسدة، مثل فيتامين E والبوليفينولات، التي تساعد على مقاومة الالتهابات وتحسين وظائف الخلايا، مما يدعم صحة الجهاز الأيضي ويُعزز من تقليل الدهون الحشوية.
و في دراسات علمية:
تؤكد العديد من الدراسات على فوائد اللوز في هذا المجال. فقد وجدت دراسة أن تناول اللوز بانتظام قد يقلل من محيط الخصر، وهو مؤشر مهم على تراكم الدهون الحشوية ، كما أن دراسة أخرى أجريت على أشخاص يعانون من "متلازمة الأيض" وجدت أن تناول حوالي 45 حبة من اللوز يوميًا لمدة 12 أسبوعًا أدى إلى انخفاض ملحوظ في محيط الخصر وتحسين مؤشرات صحة القلب والأمعاء.
بعض النصائح الهامة:
لتحقيق هذه الفوائد، يجب تناول اللوز باعتدال كجزء من نظام غذائي صحي ومتوازن، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام.
فتناول كميات مفرطة منه قد يؤدي إلى زيادة الوزن بسبب محتواه من السعرات الحرارية.
دمتم بصحة وعافية.