بقلم / بسمه مجدى
الزواج موده ورحمه ومعيشه طيبه بين اتنين قد بدءوا حياتهم لبناء أسرة سعيدة وحياه جيده يتشاركون فيها وان اذن الله تعالى يرزقهم باطفال يملؤن عليهم الحياه بالضحك والحب وازدياد الترابط والمحبه وهكذا تكون الحياه اوبمعنى اخر هكذا يجب أن تكون الحياة.
ولكن لاناخذ كل مانريد فهناك حياة زوجية لاتستمر او تكتمل كما مقدر لها فينفصل الاب والأم ولكن دون مراعاه لأطفالهم حيث يعتبروا هؤلاء الأطفال مثل العفش والشقه يقسم او احد يتنازل عنهم وليس انهم روح اوحياه اوكيان له حقوق فهم ليس لهم ذنب باسرة فشلت فى الاستمرارلايخصنى الان من هو السبب فى الانفصال او من هو المخطا ولكن مايشغل بالى.
ماهو مصير تلك الأطفال الذين لا أحد اعتبر لوجودهم وجود فقد أجبروا على حياه جديده لا يريدونها حياه منفصله ومحرومه اما من الاب او الام لايرغبون بها فهم ليس لهم اى ذنب لذلك الحرمان المجبر.
ولكن فرض عليهم حيث اما ان يحرموا او من الممكن أن يعاقبوا على ذنب ليس لهم دخل به فاحيانا يرفض الاب رؤيه أولاده بعله انهم شبه امهم وهو لا يطيقها او ان الام تترك أولادها بعله ان ابوهم هو الملزم بهم.
ويترك كل منهم المسؤليه على الآخر وكأنه هم أو ابتلاء وليس هم السبب فى وجودهم ولا يعلموا انهم يزرعون ما يتم حصاده فيما بعد ويعيش تلك الأطفال فى منازعات لا يهنئوا بحياه مثل الآخرين ويحدث خلل بداخلهم وحرمان من الحياه السويه التى ينعم بها الآخرين.
وفيما بعد يصبحون رجال ونساء غير اسوياء لان لم يتم تربيتهم بشكل صحيح وتتكر الماساه وتولد أطفال ااخرين ويمكن ان يكون أكثر سوء ونكون نحنوا من فعلنا بهم ذلك دون ذنب لهم لأننا لن نراعى طفولتهم وبناءها بشكل سوى صحيح خالى من اى شوائب مثل غيرهم