حماس تدعو للعدم التهدئة مع اقتراب شهر رمضان




كتبت / يارا المصري



المتحدث باسم حماس حازم قاسم يقول للصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة إن حماس غير معنية بالقلق  الأمني ​​مع إسرائيل في المستقبل القريب.
أسباب ذلك انخفاض الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية في ظل الحرب الروسية الأوكرانية.  ومع ذلك ، فإن الاحتكاك في الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى خلال شهر رمضان يمكن أن يؤدي إلى حوادث عنف واحتكاكات واسعة النطاق ، لا سيما في القدس الشرقية.
لذلك فهي ترى أن القلق أمني هو الحل في ظل الركود الدولي من القضية الفلسطينية، فقد دعت فصائل المقاومة الفلسطينية، إلى تصعيد الهجمات ضد الاحتلال، وأشادت في ذات الوقت بعملية الطعن التي وصفتها بـ”البطولية” التي أدت إلى استشهاد أحد الشبان في مدينة القدس المحتلة، وإصابة اثنين من جنود الاحتلال، في الوقت الذي توقع فيه وزير الأمن الإسرائيلي، ارتفاع وتيرة العمليات الفلسطينية في شهر رمضان.
وقال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، وهو يشيد بعملية الطعن التي نفذها الشاب كريم القواسمي، قرب “باب الأسباط” أحد بوابات المسجد الأقصى “بطولة جديدة يسطرها الشباب الفلسطيني عبر عملية فدائية في القدس المحتلة”، مشيرا إلى أن مدينة القدس المحتلة وأهمل خطر التصعيد وويلاته على الشعب الفلسطيني.
وأكد أن المعركة مفتوحة مع الاحتلال، وأن هذه المعركة “لن تتوقف إلا بتحقيق أهداف شعبنا بالتحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس”، مشيرا إلى أن دماء شهيد القدس التي سالت فجرا على تراب المدينة المقدسة “هي التي ستحفظ لها هويتها وتحميها من الغزاة، وتحفظها من كل محاولات الاستيلاء عليها”.
وفي السياق، كان القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، دعا الفلسطينيين في الضفة والقدس المحتلة، إلى “مواصلة طريق المقاومة للاحتلال بجميع أشكالها المسلحة والشعبية في إشارة واضحة لاستخدام العنف والترهيب.
وأكد في تصريح صحافي أن الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس “ذاهب باتجاه العودة للانتفاضة ويجب أن نطمئن أن شعبنا حيّ ونابض بالمقاومة”، وأشار إلى أن حركة حماس مصرة على استنهاض المقاومة في الضفة كما في كل الأرض الفلسطينية المحتلة؛ لـ”مواجهة الاحتلال ونصرة القدس والأسرى”.
وأكد في ذات الوقت على ضرورة الاستمرار في “ضخ الحالة الثورية في الضفة الغربية ودعم واستمرار المقاومة فيها”.
من جهتها باركت حركة الجهاد الإسلامي “العملية البطولية”، وقال الناطق باسم الحركة طارق عز الدين، إنها جاءت كـ”رد طبيعي وثأراً لما يجري من انتهاك الحرمات في المدينة المقدسة، والاعتداء على الفتيات والأطفال المقدسيين أمام أعين العالم النائم، وأنه لا يستبعد اندلاع أعمال عنف في الفارة القادمة.
google-playkhamsatmostaqltradent