"الاصطفاف في المواقف"


بقلم / ابن السعوديه بن سلطان


لا تتطرف في اصطفافك في مواقفك وتوغِل في اختيارك احد طرفيي النزاع الا في ثوابت كثابت الدين ثم الكرامة بمفهومها الحقيقي وليس المبالغة في تقدير الذات،الكل منا يتعرض يومياً للحوار او النزاع في مواضيع شتى وينقسم الناس اقسام أربعة بقرائتي للحالة :
١- منحاز لاحد طرفيي الفكرة بشدة وعنف او مبالغ في التطبيل تفقده رزانته وحكمته وقوله للحق .
٢- محسوب على فئة مضادة لفكرة ما ولكن مهادن لدرجه الرضوخ وبيع الذمم للطرف الاخر.
٣- لا يوجد لدية ادنى رأي وسلبي وعادتاً يعيش لكي يأكل ( كما يطلق عليه حزب الكنبة) .
٤- متنور يتطلع للفُرج في اي حوار يستقي ضالته في ثنايا افكار الطرفين ويصدح بافكاره المستقلة التي عادتاً ما تكون خليط جميل من مافي طرفيي الفكرة- يُعاب عليه تنازله البسيط عن بعض القيم- يكاد ان يكون انموذج مثالي لوقتنا الحالي .
اخيراً تذكر ان تأخذ الحكمة من اي وعاء كان وبعد قناعتك بها اعرضها على ثابت الاصل من الدين والقيم وما تناغم معهم خذه وما تعارض ارفضه او أعد هيكلته لتنعم به اللهم ارني الحق حقاً وارزقني إتباعه وارني الباطل باطلاً وارزقني اجتنابه..
google-playkhamsatmostaqltradent