في أول حوار مع تيسير: توظيف الرسم في العلاج النفسي سيشكل فارق



حوار: نورهان عمرو


رؤية بعدسة فنية، رسومات تستقطب مشاهديها تجعلك أمام عالم عميق ملئ ببهجة الألوان تكسو جدرانها لوحات صامتة برغم من الهدوء الذي تحمله إلا أنها قادرة على نقلك إلى عالم الخيال فقط باعطاءك جرعة من أكسيلها ستعطي الحياة للروح والأجنحة للعقل وتلهمك السحر بكل ركن من زواياه فهي لغة صعبة ذات أكواد لا يقو على فك شفراتها سوى أناس أجادوا لغة الفن والإلهام.. جورنال ٢٤ في حوار حصري مع الفنانة تيسير.

تيسير كمال بنت محافظة بني سويف ذات ال ٢٠ عاما بالرغم من صغر سنها إلا أنك تجد في لوحاتها عمق المعاني، فلسفة تجمع ما بين الجمال وبريق الإبداع من تلاميذ مدرسة ''الفن هو متنفسك للحياة الداكنة'' صاحبة مقولة
لا تترك الأيام تمر دون أن تضبط اللحن الرئيسي لك والذى يخلق حولك جاذبية جميع مراحل حياتك.
ذكرت تيسير أن رحلتها مع الفن منذ الصغر صديق يلازمها تجده بكثرة في أوقات أحزانها المأوى للفرار من الضغوطات التي تصادفها مشيره أن ممارستها للرسم كانت تخفيه لفترات حتى فوجئت إحدى صديقاتها ببورترية من أعمالها لتنهال التعليقات بالاعجاب والانبهار ومن هنا سطعت الموهبة للنور بعد أن كانت في دوامة الظلام.

أضافت أن الموهبة لم تشكل إعاقة أمام دراستها لعلم النفس الاكلينكي، فتوظيف الرسم في فنية العلاج سيشكل فارق في خلق رؤية علاجية مستحدثة وهذا ما دعمه أساتذة الجامعة، أما عن المشاكل التي كانت سبب في توقفها لفترات هو زعم البعض بحرمانية هذا الفن وتلفظهم بكلمات محبطة ما سبب جو من الاكتئاب حتى لجأت لرأي كبار الفنانين لتأكد من صحة ما قيل حتى توصلت إلى أن فنها ليس بحرام وعن آخر أعمالها  شاركت الفنانة في معرض قصر ثقافة بني السويف.

google-playkhamsatmostaqltradent