تصعيد جديد.. الأهلي يغادر اتحاد الكرة دون الاستماع لتسجيلات الـVAR


كتب/ البدر رمضان 

في تطور جديد لأزمة مباراة الدوري، غادر وفد النادي الأهلي مقر اتحاد الكرة المصري دون الاستماع إلى تسجيلات تقنية الفيديو (VAR)، بعد تعثر انعقاد جلسة الاستماع بسبب خلافات على شروط الحضور، ما يعكس تصعيدًا واضحًا بين الطرفين.

وتوجه وفد الأهلي إلى مقر الجبلاية برئاسة الكابتن سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، وضم كلًا من جمال جبر مدير الإعلام، والخبير التحكيمي ناصر عباس، ومحمد فكري الخبير الفني، وذلك في إطار تحركات النادي للاطلاع على تسجيلات الفار الخاصة بالواقعة محل الجدل.

وشهدت بداية الزيارة أجواءً متوترة، حيث لم يكن دخول الوفد سلسًا، قبل أن يتم استقباله من جانب رئيس لجنة الحكام رويس أوسكار، الذي أكد احترامه لقرار مجلس إدارة اتحاد الكرة بعدم السماح بسماع تسجيلات الفار، وهو القرار الذي أثار استياء مسؤولي الأهلي.

وبحسب ما دار داخل مقر الاتحاد، فإن الأزمة تفجرت بسبب عدم انطباق الشروط التي حددها اتحاد الكرة على أعضاء وفد الأهلي لحضور جلسة الاستماع، حيث أبلغ المسؤولون مجلس الإدارة بعدم وجود عناصر مستوفية للشروط، ليقرر الاتحاد عدم بدء الجلسة، رغم موافقته المبدئية على دخول رئيس الوفد ومعه اثنان فقط.

وفي الوقت الذي تمسك فيه اتحاد الكرة بقراره، أصر الأهلي على موقفه، معتبرًا أن منع الاطلاع على تسجيلات الفار يثير علامات استفهام، خاصة فيما يتعلق بقرارات الحكم محمود وفا خلال المباراة.

وفي سياق متصل، يرى مسؤولو الأهلي أن تمسك اتحاد الكرة بعدم إتاحة التسجيلات كاملة قد يعكس وجود مخاوف من كشف تفاصيل القرارات التحكيمية، وهو ما قد يشير – من وجهة نظرهم – إلى احتمالية وجود أخطاء أو تجاوزات خلال إدارة اللقاء، مطالبين بمزيد من الشفافية ووضوح الإجراءات.

كما أبدى مسؤولو الأهلي اندهاشهم من القيود المفروضة على الحضور، معتبرين أن استبعاد شخصيات بارزة من الوفد، مثل سيد عبد الحفيظ ومحمد فكري، يثير تساؤلات حول أسباب هذه الإجراءات، خاصة في ظل تمسك النادي بحقه في الاطلاع الكامل على التسجيلات.

وعقب مغادرة مقر الاتحاد، وجّه سيد عبد الحفيظ تصريحات نارية، أكد خلالها رفضه التام لآلية اختيار الحضور، قائلًا: "لا نفهم أسباب تحديد أسماء بعينها لحضور الجلسة.. ونرفض هذا القرار تمامًا"، مضيفًا: "مجلس إدارة الأهلي يعلم جيدًا كيف يدافع عن حقوقه ويحافظ عليها".

وتبقى الأزمة مفتوحة على جميع السيناريوهات، في ظل استمرار المفاوضات وتمسك كل طرف بموقفه، ما ينذر بمزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة.
google-playkhamsatmostaqltradent