كتب/ البدر رمضان
تلقى فريق ليفربول هزيمة مؤلمة خارج ملعبه أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعتهما على ملعب حديقة الأمراء، ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
ودخل ليفربول اللقاء بتشكيل (4-3-3)، حيث اعتمد الجهاز الفني بقيادة أرني سلوت على جيورجي مامارداشفيلي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع المكون من جو جوميز، فيرجيل فان دايك، إبراهيما كوناتي، وميلوس كيركيز، بينما ضم خط الوسط كلًا من ريان جرافنبرش، أليكسيس ماك أليستر، ودومينيك سوبوسلاي، في حين قاد الهجوم الثلاثي جيريمي فريمبونج، فلوريان فيرتز، وهوجو إيكيتيكي.
في المقابل، تواجد على دكة البدلاء عدد من الأسماء البارزة، أبرزهم محمد صلاح، ألكسندر إيزاك، كودي جاكبو، وأندي روبرتسون، بينما غاب عن اللقاء أليسون بيكر وواتارو إندو بداعي الإصابة.
وبدأ أصحاب الأرض المباراة بقوة، حيث افتتح ديزيري دوي التسجيل مبكرًا في الدقيقة 11، بعدما سدد كرة قوية اصطدمت بالدفاع وغيرت اتجاهها لتسكن الشباك.
وفي الشوط الثاني، واصل باريس سان جيرمان تفوقه، ليضيف خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الثاني في الدقيقة 65، بعد مجهود فردي مميز داخل منطقة الجزاء أنهاه بتسديدة متقنة.
وعانى ليفربول هجوميًا بشكل واضح طوال اللقاء، حيث فشل الفريق في تسديد أي كرة على المرمى، في ظل غياب الفاعلية الهجومية، خاصة مع بقاء محمد صلاح على مقاعد البدلاء دون مشاركة، ليكتفي بمشاهدة انهيار فريقه.
وأثار قرار أرني سلوت بعدم الدفع بصلاح حالة من الجدل، في ظل احتياج الفريق لحلول هجومية، حيث رأى البعض أن هذا التعنت منح الانطباع بمحاولة تحميل النجم المصري جزءًا من إخفاقات الفريق هذا الموسم، وكأنه أصبح "كبش فداء" لنتائج لا تعكس مستواه الفردي.
ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب على ملعب أنفيلد يوم الثلاثاء المقبل، حيث يحتاج ليفربول إلى الفوز بفارق ثلاثة أهداف للتأهل مباشرة إلى نصف النهائي، في مهمة صعبة لكنها تبقى ممكنة على أرضه ووسط جماهيره.