كتبت/ بسملة الجمل
استقبل حازم الأشموني محافظ الشرقية، نخبة من أبناء المحافظة المتأهلين إلى التصفيات النهائية لبرنامج دولة التلاوة، وذلك في مكتبه بالديوان العام، بحضور الدكتور أحمد عبدالمعطي نائب المحافظ، والدكتور محمد حامد وكيل وزارة الأوقاف، إلى جانب عدد من أولياء الأمور.
وأعرب المحافظ عن اعتزازه بما حققه المتسابقون من إنجاز يعكس الصورة المشرقة لأبناء الشرقية، مؤكدًا أن هذه المسابقات تسهم في إحياء المدرسة المصرية العريقة في التلاوة، وترسّخ دور مصر التاريخي في خدمة القرآن الكريم ونشر الفكر الوسطي المستنير، وأشار إلى أن دعم المواهب الشابة في المجال الديني يمثل استثمارًا حقيقيًا في بناء الإنسان وتعزيز القيم الأخلاقية داخل المجتمع.
وحرص محافظ الشرقية خلال اللقاء على توجيه الشكر إلى خالد عبدالغفار لما يبذله من جهود في رعاية الفعاليات الوطنية الداعمة للشباب، مشددًا على أهمية اكتشاف النماذج المتميزة من حفظة كتاب الله وتقديم كل سبل الدعم لهم، باعتبارهم سفراء للهوية الروحية والثقافية المصرية.
وشهد اللقاء أجواءً روحانية، حيث قدّم المتسابق عبدالله عبدالموجود تلاوة قرآنية حازت إعجاب الحضور، فيما أبدع المتسابق محمد أحمد القلاجي في أداء الابتهالات والمدائح النبوية، في مشهد عكس موهبة صادقة وحضورًا مؤثرًا.
وفي ختام اللقاء، قام المهندس حازم الأشموني بتكريم المتأهلين ومنحهم شهادات تقدير، مؤكدًا استمرار المحافظة في رعاية المواهب في مختلف المجالات، ومشددًا على أن ما حققوه خطوة أولى نحو مزيد من النجاحات التي ترفع اسم الشرقية ومصر في المحافل المختلفة.
ومن جانبه، أوضح وكيل وزارة الأوقاف أن برنامج «دولة التلاوة» يعد منصة مهمة لاكتشاف الأصوات المتميزة في تجويد وترتيل القرآن الكريم، لافتًا إلى أن التصفيات الأولية شهدت مشاركة أكثر من 14 ألف متسابق من مختلف المحافظات، قبل أن يتم اختيار أفضل 32 موهبة للمنافسة في المراحل النهائية.
وشمل التكريم كلًا من: خالد عطية عبدالخالق صديق، أحمد جمال عبدالوهاب، يوسف عبدالعزيز نجم، محمد محمد كامل عبدالحميد، عمر ناصر أحمد علي، عبدالله عبدالموجود السيد إبراهيم، وليد صلاح عطية محمد، رضا محمد رضا الجنيدي، محمد أحمد القلاجي، وعلي إيهاب علي عطية، وسط إشادة واسعة بمستواهم المتميز وما قدموه من أداء يعكس عمق الموهبة والالتزام.
كما أعرب المتسابقون وذووهم عن سعادتهم بحفاوة الاستقبال، مؤكدين أن هذا التكريم يمثل دفعة معنوية كبيرة، وذلك لمواصلة الاجتهاد، والسعي نحو تحقيق مزيد من التفوق في خدمة كتاب الله.