كتبت/سارة محمد
أثار النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي حالة من الجدل حول مستقبله مع برشلونة، بعدما أكد في تصريحات حديثة أنه لم يحسم قراره النهائي حتى الآن، مفضّلًا التريث لاختيار الأنسب له ولعائلته.
وأوضح المهاجم المخضرم، خلال وصوله إلى معسكر منتخب بولندا، أن موقفه لم يتغير، حيث لا يزال في مرحلة التفكير والتقييم، مع اقتراب نهاية عقده ودخول إدارة النادي في مرحلة البحث عن بدائل هجومية للموسم المقبل.
ويأتي هذا الترقب في وقت حساس، إذ يستعد ليفاندوفسكي لقيادة منتخب بلاده في مواجهة قوية أمام ألبانيا ضمن تصفيات كأس العالم، وسط طموح كبير لبلوغ النهائيات.
ورغم تألقه مؤخرًا بتسجيل ثنائية في دوري أبطال أوروبا أمام نيوكاسل يونايتد، إلا أن مستواه شهد بعض التراجع في الفترة الأخيرة، خاصة مع معاناته من إصابة أجبرته على ارتداء قناع واقٍ للوجه، وهو ما أثر على رؤيته داخل الملعب.
وأكد اللاعب أنه أجرى تعديلات على القناع لتقليل الإزعاج، مشيرًا إلى أنه سيستمر في استخدامه لمدة أسبوعين قبل التخلص منه.
كما تطرق ليفاندوفسكي إلى مسألة تنفيذ ركلات الجزاء، بعد أن تولى كل من لامين يامال ورافينيا تنفيذها في المباريات الأخيرة، مؤكدًا أن اللاعب الأكثر جاهزية وثقة هو الأحق بالتسديد، واضعًا مصلحة الفريق فوق أي اعتبار.
وعلى الصعيد الدولي، نفى ليفاندوفسكي وجود نية قريبة لاعتزال اللعب مع منتخب بلاده، مؤكدًا استمراره في تمثيل بولندا في المرحلة المقبلة، رغم بلوغه 37 عامًا، حيث لا يزال يشعر بقدرته على العطاء في المنافسات الكبرى.