رسائل طمأنة وسط التوترات: دبي وأبوظبي تؤكدان استقرار المشهد الاقتصادي


كتبت /  اسراء عبيد 

رغم التصعيد الإقليمي الأخير، أكدت كل من إمارة دبي وإمارة أبوظبي أن عجلة الاقتصاد مستمرة في الدوران دون أي تأثر يُذكر، مشددتين على استقرار بيئة الأعمال واستمرار الأنشطة التجارية بصورة طبيعية.

وفي بيان رسمي، أوضح المكتب الإعلامي في دبي أن مؤسسات القطاع الخاص تواصل أعمالها بكامل طاقتها، مع الحفاظ على مستويات الأداء المعتادة، مؤكدًا أن مرونة مجتمع الأعمال تشكل أحد أهم عناصر قوة الاقتصاد المحلي وقدرته على مواجهة التحديات.

من جهتها، شددت أبوظبي على أن القطاع الخاص يعمل بوتيرة مستقرة، وأن الزخم الاقتصادي لم يتراجع، في رسالة طمأنة واضحة للأسواق والمستثمرين بشأن استقرار الأوضاع الداخلية.

وعلى الصعيد الأمني، أعلنت الجهات المختصة في أبوظبي تعاملها مع سقوط شظايا لطائرة مسيّرة تم اعتراضها من قبل أنظمة الدفاع الجوي قرب أحد مباني أبراج الاتحاد، ما أسفر عن إصابات طفيفة لامرأة وطفلها وأضرار مادية محدودة. وأوضحت أن الأصوات التي سُمعت في الإمارة كانت ناتجة عن عمليات التصدي الناجحة.

وكشفت وزارة الدفاع الإماراتية تفاصيل الهجمات، موضحة أنه تم رصد عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي أُطلقت من إيران باتجاه الدولة، حيث نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض الغالبية العظمى منها، بينما سقط عدد محدود في البحر أو داخل أراضي الدولة، متسببًا في أضرار مادية متفاوتة.
وأشارت الوزارة إلى أن بعض الطائرات المسيّرة أصابت أهدافًا مدنية، ما أسفر عن ثلاث وفيات و58 إصابة بسيطة من جنسيات متعددة، مؤكدة في الوقت ذاته الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة للتعامل مع أي تطورات طارئة.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن حماية المواطنين والمقيمين والزوار تظل أولوية قصوى، وأن منظومات الدفاع الجوي أثبتت كفاءتها في التصدي لمختلف التهديدات.
google-playkhamsatmostaqltradent