كتبت/سارة محمد
تعيش إدارة النادي الأهلي حالة من الترقب والحذر في ظل الأزمة المعقدة المرتبطة بمصير المدير الفني ييس توروب، حيث أصبح قرار رحيله عبئًا ماليًا ضخمًا قد يكلف خزينة النادي ما يقرب من 5 ملايين و940 ألف دولار.
وبحسب بنود التعاقد بين الطرفين، فإن فسخ العقد قبل نهايته يفرض على الإدارة دفع كامل المستحقات، ما يجعل خيار الإقالة صعبًا في الوقت الحالي، ويدفع نحو استمرار المدرب حتى نهاية الموسم لتجنب هذه الخسائر الكبيرة.
كما تلتزم الإدارة ببنود واضحة تمنح توروب صلاحيات كاملة داخل جهازه الفني، إذ لا يمكن إضافة أي عناصر جديدة دون موافقته، وفي حال مخالفة ذلك يُعد خرقًا رسميًا للعقد، ما يزيد من تعقيد المشهد داخل القلعة الحمراء.
وعلى المستوى الفني، قدم الفريق نتائج متباينة تحت قيادته، حيث خاض 30 مباراة، حقق الفوز في 14 منها، مقابل 8 هزائم و8 تعادلات، وهو ما يعكس حالة من عدم الاستقرار التي تضع الإدارة أمام قرارات صعبة.
وفي محاولة لاحتواء الأوضاع، تتحرك إدارة الكرة داخل الأهلي لإعادة هيكلة بعض الملفات، من خلال تسريع رحيل بعض العناصر القديمة، إلى جانب التوجه لتشكيل لجنة جديدة للإسكاوتنج والتعاقدات، أملاً في تصحيح المسار قبل نهاية الموسم.