كتب / محمد طه
أحمد شعبان كاتب وروائى وصانع محتوي وكوتش تغذية علاجية.
وقد أجري معه حوارا صحفي كان نصه كالآتي :
س : حضرتك مهندس برمجيات بحكم دراستك، لكن شغفك أخدك لمناطق تانية خالص وهي "التغذية" و"الكتابة". ليه ما كملتش في أمان وظيفة الحاسبات، وقررت تخوض المغامرة دي ؟
"أنا لم أترك الحاسبات، بل أعدت توظيفها. التكنولوجيا بالنسبة لي هي لغة العصر، لكن الكتابة والصحة هما لغة 'الحياة' نفسها. دراستي للبرمجة منحتني التفكير المنطقي والقدرة على التحليل، وهو ما أستخدمه حالياً في تصميم كتبي وفي وضع الأنظمة الغذائية الدقيقة.
لكنني أؤمن أن الإنسان ليس 'قالبًا' واحداً؛ الكتابة بالنسبة لي هي وسيلة للشفاء وفهم النفس البشرية، والتغذية هي وسيلة لإصلاح الجسد. قررت خوض هذه المغامرة لأنني أردت أن أخاطب عقل الإنسان وروحه وجسده معاً، وهذا شغف لا تحققه الأكواد الصامتة وحدها.
س: عرفنا قلمك الحقيقي من خلال كتاب (تمرد قلب).. إيه حكاية الكتاب ده؟ وإزاي بدأت فكرته معاك ؟
"كتاب 'تمرد قلب' ليس مجرد حبر على ورق، بل هو وثيقة إنسانية صادقة بدأتُ في تدوينها منذ عام 2015. هو نتاج تجربة حياتية حقيقية، ومواقف عشتها، وتدبرات في النفس والكون.
الفكرة لم تبدأ ككتاب للنشر، بل بدأت كمحاولة لفهم ما يدور بداخلي. كتبتُ لأنني كنت أبحث عن 'الصدق' في زمن كثر فيه الضجيج. وعندما شعرت أن هذه الخواطر قد تكون 'طبطبة' على قلب قارئ يمر بنفس ما مررت به، قررت تحويل المسودة الخاصة إلى كتاب يخرج للنور. هو باختصار رحلة من القلب.. لتصل إلى القلب."
س: دايماً الكاتب بيكون حاسس بنبض بلده.. إيه الرسالة اللي تحب توجهها لكل شاب مصري بيحب البلد دي في ظل الظروف الحالية ؟
رسالتي واضحة ومحددة: 'عدو الشباب الأول هو المقارنة'. مصر، أم الدنيا، هي أرض خصبة للأحلام لمن يمتلك الإرادة، لكن المشكلة تكمن حين نقارن ظروفنا بظروف دول أخرى بمعايير غير عادلة، فنصاب بالإحباط.
رسالتي لكل شاب: اصنع واقعك بيدك، استغل التكنولوجيا والعلم المتاح (كما فعلت أنا)، وركز في مجالك. البلد تُبنى بسواعد من يعملون بجد وصمت، لا من يكتفون بالمشاهدة والشكوى. الأمل موجود، لكنه يحتاج إلى 'سعي' حقيقي ليتحول إلى واقع ملموس."