ماستانتونو يفجرها في مدريد: فينيسيوس لا يمر بأزمة والانتقادات ظالمة


كتبت/ بسملة الجمل 

خرج فرانكو ماستانتونو عن صمته داخل أسوار ريال مدريد، ليسجل موقفًا إنسانيًا قبل أن يكون فنيًا، مدافعًا بقوة عن زميله فينيسيوس جونيور، في توقيت تتصاعد فيه الانتقادات الجماهيرية ضد النجم البرازيلي بسبب تراجع نسبي في المستوى وحدة ظهرت في بعض اللحظات داخل الملعب.

واختار المهاجم الأرجنتيني الشاب أن يضع الأمور في نصابها، مؤكدًا أن ما يمر به فينيسيوس لا يمكن وصفه بـ«الفترة السيئة»، بل هو جزء طبيعي من مسيرة أي لاعب كبير، وأوضح أن المشكلة الحقيقية تكمن في سقف التوقعات المرتفع، قائلًا إن لاعبًا بحجم فينيسيوس يحاسب بقسوة مضاعفة، لأنه اعتاد تقديم أداء استثنائي في كل مباراة.

وأشار ماستانتونو إلى أن فينيسيوس، حتى في المباريات التي لم يصل فيها إلى أعلى درجات التألق، لم يكن لاعبًا سيئًا، بل ظل عنصرًا مؤثرًا داخل الملعب، وأضاف أن الجماهير اعتادت رؤية نسخة خارقة من النجم البرازيلي، وعندما تنخفض الوتيرة قليلًا، يتحول الأمر إلى مادة للانتقاد، رغم أن ما يقدمه لا يزال على مستوى عالٍ.

ولم يتوقف حديثه عند الجانب الفني فقط، بل فتح نافذة على ما يدور داخل غرفة الملابس، مؤكدًا أن فينيسيوس يمثل دعامة نفسية كبيرة للفريق، خاصة للاعبين الشباب، وأوضح أن طاقته الإيجابية وسعادته الدائمة تنعكس على الأجواء العامة، وتسهم في تعزيز الثقة وروح الجماعة داخل الفريق.

وشدد ماستانتونو على أن فينيسيوس لا يقاس فقط بعدد الأهداف أو المراوغات، بل بما يقدمه إنسانيًا وقياديًا، معتبرًا أن وجوده في أفضل حالاته الذهنية لا يقل أهمية عن تألقه فوق أرضية الملعب، واختتم حديثه بالتأكيد على أن الجميع داخل ريال مدريد يعرف قيمة فينيسيوس الحقيقية، ويتمنى رؤيته مستمتعًا بكرة القدم كما كان دائمًا، لأن ذلك ينعكس مباشرة على قوة الفريق وشخصيته.

وبهذا التصريح، لم يدافع ماستانتونو عن زميله فحسب، بل وجه رسالة واضحة مفادها أن النجوم الكبار لا يحاكمون بلقطة أو مباراة، وأن فينيسيوس جونيور ما زال أحد أعمدة النادي الملكي داخل الملعب وخارجه.
google-playkhamsatmostaqltradent