شريان الحياة ينبض في محافظات مصر -جهود الأطباء تُجسد رؤية الدولة في إنقاذ الأرواح



كتبت: إيمان عوض

تجسَّدت الإرادة الوطنية والالتزام الإنساني في سلسلة من النجاحات الطبية الباهرة التي حققتها مستشفيات وزارة الصحة والسكان، مؤكدةً على توجيهات فخامة الرئيس بضرورة توفير أرقى مستويات الرعاية الصحية المتخصصة لجميع المواطنين.

 أثمرت هذه الجهود عن قصص إنقاذ مُلهمة، بفضل الدعم غير المحدود من وزير الصحة والسكان للقطاع الطبي وتطوير الكوادر.
انبثقت معجزة طبية من مستشفى قها التخصصي بالقليوبية، حيث أصلح فريق جراحي فتقًا خطيرًا في جدار بطن طفلة لم يتجاوز عمرها ثلاثة أيام، ليعيدوا البسمة والأمل لأسرة طفل وُلد يصارع الحياة. 

وفي مستشفى إهناسيا التخصصي ببني سويف سُجل إنجازًا غير مسبوق، عندما نجح الفريق الطبي في إجراء عملية إصلاح تمدد شرياني معقد، وزرع شريان طبيعي لمريضة تبلغ 25 عامًا تعاني من فشل كلوي مزمن، ليُعيدوا تدفق الدم بصورة طبيعية ويُحافظوا على وظيفة يدها.

فضلاً عن مركز كبد ههيا بالشرقية، الذي بذل الجراحون جهداً كبيراً باستأصال ورمًا سرطانيًا كاملاً من الغدة الدرقية لمريضة شابة، بحرص شديد للحفاظ على الأعصاب والشرايين الحيوية.

 وفي القاهرة (مستشفى الساحل التعليمي)، تمكَّن الفريق من تثبيت كسر معقد في عظام وجه مريض سببتها حادثة سير باستخدام شبكة تيتانيوم. وفي مطروح (مستشفى العلمين التخصصي)، تصدى الأطباء لحالة طارئة بنزع سيخ حديدي نافذ من فك مريض سقط من علو، بمهارة عالية أنقذت حياته.

كما شهد مستشفى دار الشفاء بالقاهرة عملية جراحية بالغة الدقة، حيث استأصل الأطباء قيلة مائية نادرة من رأس طفل أجنبي عمره أربعة أشهر، مؤكدين الكفاءة المصرية في التعامل مع أدق الحالات الجراحية.

تُعد هذه النجاحات شهادة حية على تضحية وكفاءة الأطقم الطبية، الذين يواصلون الليل بالنهار، مجسدين نبض الإنسانية في غرف العمليات، ومؤكدين أن مستشفيات وزارة الصحة والسكان هي قلاع الأمان التي تُترجم رؤية القيادة السياسية نحو صحة أفضل للمصريين.
google-playkhamsatmostaqltradent