كتبت دكتوره/ سها بسطاوى
قام خبراء من جامعة "جونز هوبكنز" بحسم الجدل الدائر حول الكريمات الواقية من الشمس، مؤكدين أنها ضرورة يومية لمكافحة سرطان الجلد، وأنه لا توجد أدلة علمية تثبت ضررها.
"جونز هوبكنز" هي جامعة بحثية خاصة مرموقة تقع في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية. تأسست عام 1876، وتُعد أول جامعة بحثية في الولايات المتحدة.
أهم النقاط التي أكدها الخبراء:
أن التعرض لأشعة الشمس:
خاصه أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية (UV) يؤدي إلى تلف الحمض النووي في خلايا الجلد، مما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد، بالإضافة إلى التسبب في التجاعيد المبكرة وحروق الشمس.
الاثار الفعالية لواقي الشمس:
أشارت الدراسات إلى أن الاستخدام المنتظم للواقي الشمسي يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الجلد، خاصةً أخطر أنواعه مثل الورم الميلانيني.
اما عن عامل الحماية (SPF):
ينصح الخبراء باختيار واقي شمسي بعامل حماية لا يقل عن 30 (SPF 30)، وأن يكون واسع الطيف (Broad-spectrum) ليحمي من الأشعة فوق البنفسجية UVA وUVB معًا، كما يجب أن يكون مقاومًا للماء.
اما عن كيفية الاستخدام:
لا يهم ترتيب وضع الواقي الشمسي قبل أو بعد كريم الترطيب أو المكياج، الأهم هو استخدامه.
كذلك المكياج الذي يحتوي على عامل حماية من الشمس لا يكفي وحده للحماية المطلوبة.
من المهم يجب وضع كمية كافية من الواقي الشمسي على جميع الأجزاء المكشوفة من الجسم و المعرضه للشمس
يفضل إعادة وضعه كل ساعتين على الأقل، وخاصة بعد السباحة أو التعرق.
اهم النصائح و خلاصة الرأي:
حيث أكد الخبراء أن واقي الشمس هو وسيلة ضرورية للحماية، ولكن يجب استخدامه كجزء من استراتيجية وقائية شاملة تشمل أيضًا ارتداء الملابس الواقية، والقبعات، والنظارات الشمسية، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في أوقات الذروة للشمس خاصه الصباحيه .