كتبت دكتوره/ سها بسطاوى
هناك دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة "ماكماستر" الكندية تشير إلى أن تناول البروتين الحيواني قد يوفر حماية ضد الوفاة بالسرطان، وأن اللحوم قد تحمي من السرطان ولا تسببه، هذه الدراسة تتعارض مع التصنيفات السابقة لمنظمة الصحة العالمية التي صنفت اللحوم الحمراء كـ "مسرطنة محتملة للبشر".
ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن هناك وجهات نظر متباينة في الأوساط العلمية والصحية حول العلاقة بين اللحوم والسرطان.
المنظمة العالمية للصحة (WHO):
قامت الوكالة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية بتصنيف اللحوم المصنعة (مثل النقانق ولحم اللانشون) ضمن المجموعة 1، أي أنها "مسببة للسرطان لدى البشر" بناءً على أدلة قوية، كما صنفت اللحوم الحمراء (مثل لحم البقر والضأن) ضمن المجموعة 2A، أي أنها "محتمل أن تكون مسببة للسرطان لدى البشر".
الجمعية الأمريكية للسرطان (American Cancer Society):
توصي الجمعية بالحد من استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة كجزء من نمط غذائي صحي للوقاية من السرطان، وتوضح أن اللحوم المطبوخة على درجات حرارة عالية يمكن أن تنتج مواد كيميائية مسببة للسرطان.
فقد أوضحت الدراسات السابقة:
أن بعض الدراسات السابقة قد ربطت بين الاستهلاك المفرط للحوم الحمراء وزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
الخلاصة:
أن بينما تشير الدراسة الكندية الجديدة إلى أن اللحوم قد توفر حماية ضد الوفاة بالسرطان، فإن الرأي السائد لدى المنظمات الصحية العالمية مثل منظمة الصحة العالمية والجمعية الأمريكية للسرطان هو ضرورة الحد من استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة للوقاية من السرطان.
و لذلك، من المهم التعامل مع هذه المعلومات بحذر واتباع نظام غذائي متوازن يشمل مجموعة متنوعة من الأطعمة، بما في ذلك الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، والحد من الأطعمة المصنعة والدهون، كما يفضل استشارة طبيب أو اختصاصي تغذية للحصول على نصيحة شخصية.
دمتم بصحة وعافية