كتبت/ علياء الهواري
تعيش غزة أوضاعًا إنسانية كارثية بين شبح الإبادة الجماعية وأمل ضئيل بالنجاة، بينما يتقدم المقترح الأميركي الجديد لوقف إطلاق النار كطوق نجاة مشروط. المبادرة، التي تطرح وقف العمليات العسكرية والإفراج المتبادل عن الأسرى، تبدو في ظاهرها إنقاذًا، لكنها في جوهرها تمنح إسرائيل مكاسب استراتيجية على حساب المقاومة الفلسطينية.
المراقبون يرون أن الضغط الدولي يزداد، لكن الصياغات الأميركية تميل دومًا لترسيخ اليد الإسرائيلية العليا، ما يثير تساؤلات حول فرص أن تكون هذه الهدنة بداية نهاية الحرب أم مجرد جولة جديدة من المساومات.