كتب/ البدر رمضان
شهدت أروقة النادي الأهلي خلال الأيام الماضية مشهدًا غير معتاد، بعدما قرر الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي، الاعتذار عن خوض الانتخابات المقبلة بشكل نهائي، رغم أن القانون الجديد يمنحه الحق في الاستمرار لفترة جديدة.
الخطيب، الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يودع لاعبي الفريق الأول، كان خلال الفترة الأخيرة يعقد اجتماعات مكثفة مع مسؤولي القطاعات المختلفة بالنادي، في صورة أقرب إلى تسليم الملفات، الأمر الذي عزز من المؤشرات حول رحيله. ورغم رفض مجلس الإدارة لقراره، إلا أن الخطيب تمسك بموقفه بسبب متاعب صحية وضغوط أسرية.
رحيل الخطيب حتى هذه اللحظة – يُغلق صفحة مليئة بالإنجازات، إذ نجح الأهلي في عهده في كتابة ما يمكن وصفه بـ"العصر الذهبي"، بعدما حصد الفريق 21 بطولة كبرى، إلى جانب 3 برونزيات في كأس العالم للأندية.
وجاءت إنجازات القلعة الحمراء في عهد الخطيب كالتالي:
5 بطولات الدوري المصري الممتاز.
4 ألقاب دوري أبطال إفريقيا.
2 كأس سوبر إفريقي.
3 برونزيات كأس العالم للأندية.
1 لقب كأس القارات الثلاث.
3 بطولات كأس مصر.
6 ألقاب كأس السوبر المصري.
كما شهدت فترته البدء في مشروع إنشاء استاد الأهلي بمدينة الشيخ زايد، المنتظر الانتهاء منه بحلول عام 2029، ليكون واحدًا من أضخم المشاريع في تاريخ النادي.
الجمعية العمومية للنادي ستُعقد يوم 19 من الشهر الجاري، وسط تساؤلات جماهيرية حول ما إذا كانت الانتخابات ستُقام هذا العام في موعدها أم تُرحّل للعام المقبل، فيما يظل قرار الخطيب حتى الآن بمثابة المشهد الأبرز في الكرة المصرية.