كتبت/ علياء الهواري
كشفت تقارير إعلامية عبرية أن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يدرس إصدار عفو رئاسي عن مستوطن يهودي مدان بتنفيذ هجوم دموي ضد فلسطينيين، وذلك في محاولة لتخفيف المعارضة اليمينية لصفقة تبادل أسرى يجري بحثها بين الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس.
وبحسب صحيفة هآرتس، فإن القرار يهدف إلى "تحقيق توازن سياسي" داخل الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو، في ظل رفض متصاعد من التيارات اليمينية المتشددة التي ترى أن أي صفقة تبادل تتضمن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين تُعد "تنازلاً خطيراً".
الخطوة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية؛ حيث اعتبرتها منظمات حقوقية "انحيازًا فجًّا" ضد الفلسطينيين، ورسالة سلبية تعكس ازدواجية المعايير في التعامل مع الإرهاب اليهودي مقابل الفلسطيني.
في المقابل، يرى مؤيدو الصفقة أن العفو قد يكون "شرًا لا بد منه" من أجل تمرير اتفاق يُفضي إلى استعادة الجنود والمستوطنين المحتجزين لدى حماس، بعد أشهر طويلة من المفاوضات المعقدة التي لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية في غزة وتزايد الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف التصعيد والدخول في مسار تفاوضي جاد يضع حداً للأزمة المستمرة.