كتب / أحمد عزت
في البداية، عرّفينا بنفسك؟
أم يحيى: أنا أم يحيى، أمّ لولد جميل ومسكّر حياتنا. اسمي ارتبط بالرحلة دي لأن السكري دخل بيتنا، وخلاني أعيش تجربة مختلفة مليانة تحديات وصبر وأمل.
كيف كانت البداية مع خبر إصابة يحيى؟
أم يحيى: البداية كانت صدمة، ما أنكرش. حسّيت إني داخلة طريق طويل مظلم. بس مع الوقت فهمت إن النور موجود، وإن الرحلة دي مش امتحان بس، دي كمان رسالة وحكاية لازم تتقال.
ما الذي غيّرك كأم بعد التجربة؟
أم يحيى: تغيّرت كتير. بقيت أقوى، بقيت أقدّر التفاصيل الصغيرة. بقيت أعرف يعني إيه "معنى" في كل نفس وفي كل ضحكة. يحيى خلاني أشوف الدنيا بشكل أعمق، وأشوف القوة اللي جوانا إحنا الأمهات.
من أين تستمدين قوتك؟
أم يحيى: من ربنا أولًا، ومن دعائي اللي ما بيقفش. ومن يحيى نفسه، من ابتسامته ونظرته اللي بتقولي: "ماما أنا بخير طول ما إنتي جنبي".
ما رسالتك للأمهات اللي بيمروا بنفس التجربة؟
أم يحيى: رسالتي: متكسريش، متستسلميش. ابنك محتاجك قوية، محتاج يسمع منك كلمة "إحنا نقدر". والأجمل إنك تفتكري إن كل رحلة صعبة بتصنع منك إنسانة أعمق وأحنّ
كيف بتوصفي يومك العادي كـ"أم مسكر"؟
أم يحيى: يومي مليان تفاصيل صغيرة، بس كلها غالية. يمكن يكون فيه تعب أو قلق، بس فيه كمان ضحكة يحيى، وحكاياته، ودي أكبر هدية.
هل بتشعري أحيانًا بالوحدة في الرحلة دي؟
أم يحيى: أيوه، في لحظات بحس إن الحمل تقيل عليا لوحدي. لكن في نفس الوقت بلاقي ربنا بيبعتلي قوة في قلب دعاء، في كلمة من صديقة، أو حتى في نظرة رضا من ابني.
إيه أكتر لحظة بتفتكريها وبتحسسك بالفخر بيحيى؟
أم يحيى: لما بشوفه بيتحدى أي صعوبة بابتسامة. لما بيقوم من غير شكوى. دي لحظة كل يوم بتخليني أقول: "الحمد لله على نعمته".
لو كان عندك رسالة ليحيى بعد سنين طويلة، تحبي تقولي له إيه؟
أم يحيى: هقوله: "كنتَ دايمًا مصدر قوتي، وربنا كتب لك رحلة عظيمة. أنا فخورة بيك وبكل خطوة مشيتها في