كتبت/ منال علي
بعد تفحم سيارة اللاعب البرتغالي دييجو جوتا، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي والفائز بالدوري الانجليزي لهذا العام، داخل سيارته الفارهة (لامبورجيني) الفخمة التي كان يقودها اللاعب رفقة أخية، لاعب الدوري الاسباني أيضاً، انقلب الوسط الرياضي عالمياً وانهار الكثير من الحزن ومن هول الصدمة على فقدان ورحيل قامة كروية كبيرة كدييجو جوتا في حادث سيارة اليم كهذا. حيث كان دييجو البالغ من العمر ٢٨ عاما فقط يصطحب أخية إلى رحلة عائلية أثناء تعطل محرك القيادة وانفجار إطار السيارة المفاجئ، فاتقلبت السيارة وتفحمت على الفور.
دييجو جوتا كان حتى الأمس لاعب من اهم لاعيبة ليفربول والبرتغال. "دييجو جوتا" وأخيه "اندريه" اللاعب في زامورا الاسبانية، حصلا هذا العام على أفضل التقديرات في عالم كرة القدم، حيث حصل دييجو ضمن فريقه ليفربول على دوري الامم الاوروبية، وتزوج بعدها لمدة أسبوعين في ال٢٠٢٥/٦/٢٢ من حبيبته البرتغالية، وبعد ذلك في ٧/٣ تم منحه جائزة أفضل لاعب في أوروبا ضمن استفتاء مسابقه نجوم كرة القدم العالمية الأولى في انجلترا لكن للأسف وافته المنية في نفس الوقت.
وخرج المسؤولون في الاتحاد البرتغالي لكرة القدم ليقدمدوا نعيا لديوغو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا لاعب فريق بينافيل بدوري الدرجة الثانية البرتغالي "لقد فقدنا بطلين، إن رحيل ديوغو وأندريه يمثل خسارة لا تعوض لكرة القدم البرتغالية وسنبذل قصارى جهدنا لتكريم إرثهما يوميًا"
وصرح كبار مشاهير العالم في كرة القدم عن حزنهم الدفين جراء الحادث كما قام النادي الاهلي المصري بكتابة نعي حزين البطلين البرتغاليين العالميين على صفحته الرسمية صباح اليوم معبرا عن الحزن الكبير على رحيل بطلان رياضيان في لحظة غادرا عالمنا للابد.