حول الصراع بين الإمام خامنئي .. والمأزوم المنتظر نتنياهو

Unknown
الصفحة الرئيسية

كتبت/ منال علي 
أمريكا بعد أن قامت بالتهديد العنيف والقوي بقصف مفاعل فوردو إلا أن ترامب تردد بعد ذلك في تنفيذ الأمر وفقاً لمعلومات استخباراتية أفادت بانعدام الثقة في إمكانية إتمام المهمة كما كان يرغب ترامب، وما يزيد الطين بلة أنه ربما تمنى العملية بفشل ذريع. ويعزو الخبراء تراجع ترامب عن تنفيذ الضربة بحجة منح المفاوضات أسبوعين أخرين لهذا السبب. حيث كان الرهان على استسلام إيران بينما اختارت إيران أن تكمل الحرب، ثقة في مفاعلاتها النووية الموجودة تحت الأرض بمسافة تزيد عن 60 متر، بالإضافة إلى انها تحت جبال شاهقة رخامية. يصل ارتفاع بعضها من 400 متر الي 4000 متر فوق مستوى سطح الأرض. في حين أن أقصى مدى لقنبلة ال GBU - 57 أو الMOB المعروفة باسم أم القنابل المخترقة للحصون 60 متراً.
وارتأت أمريكا ضرورة تحريك حاملة الطائرات نيمتس الموجودة في بحر الصين الشمالي و حاملة الطائرات كارل فينسون الموجودة في بحر العرب لمواجهة التحديات التي ستواجها أمريكا في حال قررت المشاركة في توجيه ضربة عسكرية عنيفة لإيران. 
لكن يتبدل الحال في وقت بسيط عندما تحركت كل من وزارة الخارجية الروسية التي حذرت الولايات المتحدة من أي دعم يقدم لإسرائيل ضد إيران.
وفشل و إنهاك نظام القبة الحديدية على اعتراض أغلب الصواريخ الإيرانية. الأمر الذي قلل من قدرة إسرائيل على إنتاج مزيد من الصواريخ الاعتراضية.
أما أكثر ما أصاب اسرائيل بالاحباط هو توحد الشعب الإيراني الذي أصبح موحداً أكثر من ذي قبل. وكان قد تردد خبرا عن نقل صلاحيات المرشد الإيراني إلى الحرس الثوري الإيراني بعد التهديد الذي تلقاه من ترامب وإسرائيل بالاغتيال.
وبالرغم من كل تلك الصعوبات التي قابلت الجيش الإيراني، إلا أنهم تمكنوا من ضرب جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عقب إغتيال رئيس الأركان الإيراني ونائبه. حيث تمكنت إيران من ضرب قاعدتين للطائرات، وهما قاعدتي نيفاتيم وعوفيدا. بالإضافة إلى القضاء على أسراب التجسس المعروفة باسم "نحشون" وسرب الF-15 وكذلك سرب التزود بالوقود وسرب الحرب الإلكترونية الجوية. وأخيراً استطاع الجيش الإيراني ضرب شركة رافائيل الإسرائيلية المتخصصة في تصنيع نظم الطيران.
google-playkhamsatmostaqltradent