كانت ولا تزال الأهرامات لغزا مُحيرا للكثيرين، خاصة الأجانب الذين يحاولون معرفة الأسرار الخفية، المرتبطة بالمصريين القدماء، وقدرتهم على بناء الأهرامات، التي تُعد إحدى عجائب الدنيا السبع، وصامدة حتى يومنا هذا، على الرغم من مرور 4500 عام على بنائها، بواسطة مجموعة ضخمة من الكتل الحجرية، دون بنية تحتية حديثة، أو مساعدات خارجية كما يحدث الآن، ما يضعنا أمام لغز أكبر، كيف نقل المصريون القدماء الأحجار الضخمة لبناء الأهرامات؟، هل هناك إجابة على التساؤل المثار؟، أما أن سر الأعجوبة السابعة سيظل مدفونًا؟.
حاول مجموعة كبيرة من الباحثين الأجانب، وضع تصورات لكشف سر الأعجوبة السابعة، هذا اللغز الذي ضاع في رمال الزمن، مؤكدين على عظمة الفراعنة، فالأمر لا يتعلق بالكائنات الفضائية، كما كان يعتقد البعض، فنقل الألواح الحجرية الضخمة، يتم باستخدام الأرض المحيطة بها، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.
