كتبت / آية حمدي
ألقت " ريتنو مارسودي" وزيرة الخارجية الإندونيسية اليوم الأربعاء خطاباً صحفياً تحت عنوان القيادة في عالم مليء بالتحديات، استهلته بتصريح " أنطونيو غوتيريش" الأمين العام للأمم المتحدة الذي أعرب عن تقديره لإندونيسيا التي أظهرت قدرة فائقة أثناء ترأسها مجموعة العشرين في ظل عالم مليء بالصعوبات والعراقيل وصلت فيه الخلافات الجيوسياسية أوج ذروتها، واستطاعت إندونيسيا الجمع بين مختلف الأطراف، وتشجيع الحوار، والسعي لإيجاد حلول.
ذكرت " مارسودي" أن إنجازات الدبلوماسية الإندونيسية شملت كافة المجالات فعلى، الصعيد الاقتصادي تسعى إندونيسيا لتعزيز الوصول إلى مختلف الأسواق حول العالم من خلال المفاوضات التجارية مع دولة الإمارات، تشيلي، كوريا الجنوبية، اليابان وغيره.
وفيما يتعلق بالسيادة أضافت وزيرة الخارجية أن إندونيسيا تكثف المفاوضات مع حدود الدول المجاورة مثل الفلبين، فيتنام، تيمور الشرقية وغيره، مشيراً إلى نجاح المفاوضات التي استمرت قرابة 12 عاماً بين إندونيسيا وفيتنام، وتمخض عنه توقيع اتفاقية بين حدود المنطقة الاقتصادية الواقعة بين البلدين.
استطردت " ريتنو مارسودي" حديثها عن إنجازات إندونيسيا في قطاع الصحة وقدرتها على توفير لقاح كورونا بشكل آمن وبلغ عدد الجرعات حوالي 516.851.745 ، وتم الحصول على أكثر من 137 مليون جرعة أو 26,5 في المائة منها مجاناً.
وفي جهود نشر السلام والوئام بين دول العالم، والدور الذي تلعبه إندونيسيا في مختلف المنتديات الدولية لتصبح حلاً وبناء الجسور في مواجهة التحديات العالمية المختلفة أشارت " مارسودي" إلى المساعي التي تبذلها إندونيسيا للوصول إلى حل للأزمة الروسية- الأوكرانية، وتقديم كافة أنواع الدعم للشعبيين الفلسطيني والأفغانستاني، وحل قضية ميانمار، مشيراً إلى إعلان القادة الذي تم في بالي والذي يعكس الالتزام المشترك لمجموعة العشرين بالتعاون في مواجهة التحديات العالمية، ونجم عنه نتائج ملموسة تصب لصالح الجميع.
شمل البيان الصحفي لوزيرة الخارجية أولويات إندونيسيا لهذا العام والذي ستترأس فيه رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، منوهاً عن عزم إندونيسيا لجعلها منطقة ذات أهمية ومركزاً للنمو الاقتصادي الإقليمي، مع ترسيخ علاقات قوية تربط شعوب المنطقة ببعضها البعض.
اختتمت " مارسودي" حديثها قائلا إن هذا البيان الصحفي هو نوع من أنواع المصداقية والشفافية والمساءلة، حيث تحرص وزارة الخارجية الإندونيسية على تقديمه سنويا، ويتم فيه تسليط الضوء على إنجازات الدبلوماسية الإندونيسية في العام السابق وأولوياتها في العام القادم.
الجدير بالذكر أن إلقاء هذا البيان الصحفي جاء في حضور عدد كبير من قيادات الدولة من السفراء ونواب البرلمان ، ووزراء سابقين، ودبلوماسيين أجانب، وصحفيين وغيره، بالإضافة إلى بثه على العديد من قنوات التليفزيون الإندونيسي.