والد الأبناء الثلاثة ضحايا حريق منزل القناطر ماتوا في لحظة واحدة

الصفحة الرئيسية



كتبت /رقيه عصام 



«ظلوا متمسكين ببعض، ورفضوا الخروج من المنزل، وماتوا في لحظة واحدة».. هكذا وصف والد الأشقاء الثلاثة ضحايا حريق منزله في منطقة عزبة الآياتي بمدينة القناطر الخيرية، الذي اندلع فجر الجمعة الماضية، بسبب ماس كهربائي، وأسفر عن مصرع أطفاله، مشيرا إلى أن أبنائه كانوا من حفظة القرآن الكريم، ومن طلاب الأزهر الشريف، وكانت جنازتهم مهيبة، وودعهم الجميع بالدموع.

وقال محمد عواد، عامل بمصنع، ووالد الأطفال الثلاثة ضحايا حريق منزلهم بالقناطر، أن أبناءه «يوسف»، 14 عاما، بالصف الأول الثانوي، و«شروق» بالصف الثاني الإعدادي، و«عواد» بالصف الرابع الابتدائي بالأزهر الشريف بالقناطر، كانوا غارقين في النوم وقت الحريق، بينما كان عائدا هو من عند الطبيب هو ووالدتهم وشقيقهم الأصغر، ليفاجئ بالحريق، حيث حاول إنقاذهم وقام بالصراخ عليهم ليخرجوا، لكنهم لم يستطيعوا الخروج ورفضوا ترك أي واحد منهم خلفهم.
الأشقاء رفضوا الخروج إلا مع بعضهم 

وأضاف الوالد، أن أبناءه ظلوا متمسكين ببعض، ورفضوا الخروج إلا مع بعضهم ليلحقوا بربهم ويتوفوا جميعا في أحضان بعضهم، مما سبب حزنا كبيرا لكل العائلة، قائلا «كسروا ظهري».

وقال إنه سمع صراخهم، حيث كانوا في غرفتهم نائمين قبل الحريق، وحاول إنقاذهم لكن القدر لم يسعفه، قائلا «طلبت منهم الخروج، وكان الرد من كل واحد لن أخرج بدون أخي، وحاول الولدان إنقاذ شقيقتهما، لكن قضاء الله نفذ»
google-playkhamsatmostaqltradent