كتب :عبدالرحمن محمد
أقام 15 عريسا جميعهم أبناء عمومة من عائلة واحدة بقرية السرارية بمركز سمالوط في شمال محافظة المنيا، أول فرح جماعي في ليلة واحدة داخل القرية التي تقع شرق النيل بعد تأجيل وصل إلى 3 سنوات، والسبب أن العائلة تحتفظ بعادة متأصلة وهي تقدير الموتى الذين رحلوا عن دنياهم، بالحداد عليهم من خلال تأجيل حفلات الزفاف وجميع مظاهر الفرح.
فرح جماعي يضم 15 عريسا، في قرية السرارية بشرق النيل بمركز سمالوط، هكذا قال نادر أبو علي أحد كبار عائلة «أولاد علي»، : «الفرح الجماعي عبارة عن ليلة تم خلالها استقبال المعازيم قبل عقد حفل الزفاف الجماعي مساء اليوم الخميس، حيث تم تأجيل عدة أفراح بين أبناء العائلة لوجود حالات وفاة من نفس العائلة، فقد جرت العادات على تقدير الموتى، وتأجيل أي فرح أو مناسبة لفترة قد تمتد لعام بحسب درجة القرابة، وبما أن الـ15 عريسا من عائلة واحدة وأبناء عمومة، فالجميع قرر تأجيل حفلات زفافهم بعد وفاة أقارب لهم، من الدرجة الأولى حتي الثالثة، وبعضهم كان قد عقد الخطوبة قبل 3 سنوات .
الفرح الجماعي لعائلة «أولاد علي» كان مكتظا بالمعازم الذين توافدوا من كافة أرجاء مركز سمالوط، خاصة أن السرارية تعد من أكبر القرى التي تقع في شرق النيل شمال محافظة المنيا، وتضم عائلات كبيرة، كما أن أصدقاء الـ15 عريسا توافدوا من عدة مدن ومراكز.
أما المعازيم ومنهم خالد راضي، أحمد عبد الله، ياسر صالح، الذين اصطفوا أمام ديوان عائلة «أولاد علي» في قرية السرارية فقد عبروا عن سعادتهم لحضور فرح جماعي، شارك فيه عدد من كبير من أهالي القري المجاورة، لتملأ الفرحة كافة الأرجاء خاصة أن العائلة تضم نحو 1400 فرد، لهم أصدقاء وأصحاب وأقارب وصلات نسب في معظم القرى بمراكز شمال محافظة المنيا.