كتبت/ فاطمه سليمان
اليوم الخميس ، دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي احمد مصر والسودان ، الي التفاوض والحوار باعتبار مصر والسودان الحل الأمثل للعمل بشأن ملف سد النهضة.
وجه رئيس الوزراء الإثيوبي بمناسبة تشغيل التوربين الثاني لإنتاج الكهرباء من سد النهضة ، وقال إن بلاده أوضحت أكثر من مرة لدولتي المصب، عدم نيه بلاده لإلحاق ضرر بهما.
وأشار إلي أنه تم تشغيل التوربين الثاني بعد تخزين 22 مليار متر مكعب من المياه في عملية الملئ الثالث ومع ذلك لم يحدث أي انخفاض للمياه تجاه دول المصب.
وقد أعلنت الحكومة الإثيوبية في فبراير الماضي، بطاقه إنتاجية تشغيل التوربين الأول تصل 375 ميغاواط من الكهرباء، و تتمسك مصر والسودان بالوصول إلى اتفاق قانوني ملزم، تزامنا مع فصل الخريف الذي تبدأ فيه إثيوبيا عمليات ملء السد.
لم تعلن إثيوبيا عن بداية ملء السد، ولكن بالرغم من ذلك تتوارد أنباء غير مؤكدة عن اكتمال وإعلان عملية التعبئة الثالثة خلال الأيام القادمة.
وفي نهاية الشهر الفائت، وجهه وزير الخارجية سامح شكري خطاب الي مجلس الأمن الدولي، عن رفضها التام لاستمرار إثيوبيا في ملء سد النهضه من دون اتفاق مع مصر والسودان حول ملء وتشغل السد، واعتبر الوزير المصري استمرار إثيوبيا في ملء السد مخالفه صريحه إعلان المبادئ المبرم عام 2015، وانتهاكاً لقواعد القانون الدولي التي تلزم إثيوبيا، بوصفها دولة المنبع، بعدم الأضرار بحقوق دول المصب.
ووجه شكري إلى ان "مصر قد سعت خلاص التفاوضات التي جرت علي مدار السنوات الماضية للتواصل لاتفاق عادل ومنصف حول سد النهضة، إلا أن فشلت إثيوبيا في كافه الجهود والمساعي التي بذلت أجل حل هذة الأزمة".
واتهمت مصر إثيوبيا بانتهاك الاتفاق الأولي الموقع بين الدول الثلاث عام 2015، ويحظر علي أي منها اتخاذ إجراءات أحادية الجانب في استخدام مياه النهر.
ويتوقع السد أن يكون أكبر مشروع في أفريقيا لتوليد الكهرباء من المياه، خلافاً إقليمياً منذ أن أطلقت إثيوبيا المشروع في 2011.
وتتخوف مصر والسودان ، من تداعيات السد علي أمنهما المائي، فيما تشدد أديس أبابا علي أهميته لتوليد الكهرباء والتنميه.