انزلاق طفله بقريه سنهور بينما كانت تلهو... مما أدى الى وفاتها.

الصفحة الرئيسية
كتبت-رقيه عصام

 بعينيها الزرقاويتين، وشعرها الذي يلمع كسلاسل الذهب، ووجهها الذي يُشبه بياض الثلج، خرجت الطفلة «چويرية» لتلهو وتلعب أمام منزل أسرتها بقرية سنهور القبلية، ترتسم الابتسامة على شفاهها الصغيرة، وتتعالى ضحكاتها ببراءتها التي كانت تأسر أهالي المنطقة بالكامل. 


وبينما كانت تمرح الصغيرة أعلى كوبري دون أسوار أمام منزله اختل توازنها وانزلقت قدميها الصغيرتين في ترعة أمام المنزل، ولم يرها أحد. 


وبينما كان والدها ينادي عليها ولم ترد خرج مسرعاً للبحث عنها ليجدها جثة هامدة طافية على سطح المياه.
google-playkhamsatmostaqltradent