كتبت : ليلي ايمن
بعد ظهور نتيجه الثانويه العامه قد تحطم قلوب ألألاف من الطلبه والأهالي و الكثير من الناس حزنوا علي احزانهم لقد باتو الليالي يذكرون ويجتهدون صارو فى كل يوم بين الدروس والمذاكرة لا يرون وقتنا للراحه وفى نهايه المطاف يرون اشياء مخيفه ومحزنه وأشياء غير عادله اي نتيجه هذه التي ظهرت لهم بعد جهود كبيرة ولم يحصل أحد منهم علي ثمرة جهوده.
هل يعلموا كم وقت اخذوه من الخوف والرعب حتى تظهر وف النهايه تظهر هذه المأساة لم يعرفون ما بداخل الطلاب في تعجب مما حدث و في ذهول كل يوم يكتبون أرقام الجلوس على أمل انها تكون نتيجه خاطئه وعلى هذا كل ساعه وكل ليله وكل يوم الطلاب لا يدرون ماذا سوف يفعلون بعد ضياع أحلامهم هل هم اخطئو كما قال الوزير وأنهم لم يفعلوا ما بوسعهم وان الامتحانات كانت ف مستوى الطالب المتوسط ام ماذا
وهل ما ينتشر على صفحات التواصل الاجتماعي حقيقه ام كذب لكن لو حقيقه أين العدل ولو كذب لماذا هذه الدرجات وما سبب تحطيم احلامهم بعد كل هذا العذاب ف الشهور والليالي.