بقلم/ هدى عسل
عالم يريد البعض منا ان يعيش به وذلك لبساطة الحياه فيه واليوم الذي يسير بشكل تقليدي و لتسامح أهل هذه الطائفة فهل بعد هذا التقدم التكنولوجي سنتحمل العيش به ولو لفتره وجيزه من الزمن فهو عالم مختلف عن عالمنا تماما ليس به اي سبل من التقدم التكنولوجي يمتنعون عن الكهرباء و السيارات يعملون بالفلاحه والحياكه و تربية الحيوانات فهو عالم الاميش المنعزل عن عالمنا تماما وهي طائفه مسيحيه نشأت في العصور الوسطى المعروفه بالمينونايت يتركزون فى مقاطعة لانكستر
محرم عليهم امتلاك و ركوب السيارات إلا في المواقف الحرجه وفي حاله اللجوء لهذه المواقف يقومون بدعوة احد من خارج الأميش بالقيادة لأنهم يمتنعون عن القياده فمحرم عليهم قياده السيارات ،الخيل جزء اساسي من حياه الاميش ويحظر الركوب على ظهورها فهم يستخدمون العربات التي تجرها كوسيله مواصلات والعربات تكون انواع مختلفه بعضها مفتوحه والأخرى تكون مغلقه بالكامل بحسب ما تقتضيه الحاجه
محرم عليها استخدام الكهرباء وسبل الرفاهيه كالهاتف والتليفزيون والمذياع وفي معتقداتهم سبب تحريم هذه الوسائل ان ذلك يلهيهم عن العباده فحياتهم صارمه ومليئه بالانضباط وبسبب تحريم الكهرباء يستخدموا المصباح الزيتي للأناره ليلا و اسطوانات الغاز للطهي والتدفئه
تعتني الفتيات بالمنزل من حيث الطهي و التنظيف والغسيل و حياكة الملابس والرجال تقوم بالفلاحه وتربيه الحيوانات والمهن البسيطه الأخرى ممنوع لديهم استخدام الموسيقى والرياضه والتلفاز فهم لا يؤمنوا بعالمنا الخارجي ويرفضون الأندماج به وفي حال عدم التزام شخص ما بقواعدهم يقوموا بأقصاء هذا الشخص من المجتمع حتى اسرته
ومن ناحيه ملابسهم فهي في غايه التواضع ترتدى النساء والفتيات فساتين طويله و قبعات سوداء تداري الشعر قبل الزواج اما بعد الزواج قبعات بيضاء و يرتدي الرجال والصبيان سراويل زرقاء و قمصان مخططه وقبعات من الصوف شتاء ومن القش صيفا
اما من ناحيه التعليم فهم لا يتعلمون في مدارسهم سوى القراءه والكتابه والغناء والشعر والحساب يبدأ التعليم في عمر السادسه وينتهي في عمر الثالثه عشر فهم لا يلتحقوا بالجامعات فهم يكتفون بهذه الفتره البسيطه من التعليم
سؤالنا هنا هل كنت تتمنى لو أنك تعيش كا الأميش؟