كتبت-فريدة محمد
في عصر السرعة الذي نشهده أصبح التوتر جزء لا يتجزأ من يومنا، ولدي كثير من الأشخاص، من السهل أن يفقدهم فرص ثمينة ومهمة وعملية في حياتهم،لذا في هذا المقال سنوضح بعض نقاط التخفيف من التوتر علي النحو التالي:-
-أولاً، يجب عليك تحديد سبب التوتر:
عندما تحدد مسببات التوتر عليك سيكون لديك وعي بالحالة التي تدخل فيها نتيجة للقلق والتوتر، لأنه يمكن أن تكون بعض هذه المسببات للتوتر مصادر خفية، مثل مساحة العمل غير المريحة أو التنقل لمسافات طويلة .
احتفظ بدفتر يوميات في كل تحركاتك، وإذا واجهت سبب جديد للتوتر في يومك قم بتدوينه بسرعة،وتأكد من تضمين الأشخاص والأماكن والأحداث التي أعطتك استجابة جسدية أو عقلية أو عاطفية.
-ثانياً، أحرص علي حصول قدر كافي من الراحة: من المهم جداً أن تفصل عقلك عن العالم الخارجي لبعض الوقت وتستريح، أغلق هاتفك ولا تتابع رسائل البريد الإلكتروني.
تمتع بكل المناظر الطبيعية التي حولك، شم الهواء النقي.
-ثالثاً، يجب أن توازن بين حياتك العملية وحياتك الشخصية : إنشئ حدود بين الحياة العملية بما فيها من ضجيج وقلق و حياتك الشخصية.
بهذه الحدود ستتجنب الأجتهاد النفسي والعقلي والتفكير المستمر في المستقبل وإنجاز المهام.
-رابعاً، أعتمد علي داعم قوى لك:
حافظ علي الاهل والاصدقاء الذين يقدمون لك الدعم والذي تشعر في وجودهم بأنك في منطقة الراحة.
كنت تكافح مع أسبوع عمل مليء بالتحديات، فحاول سؤال أولياء الأمور عما إذا كان بإمكانهم المساعدة في نقل أطفالك إلى المدرسة في أيام معينة على سبيل المثال.
إن وجود أشخاص يمكنك الاعتماد عليهم في الأوقات الصعبة يمكن أن يخفف بعض التوتر المتراكم عليك.
وفي النهاية، نتمني لك بداية أسبوع ملئ بالسعادة والراحة والتفوق.