كتبت/آيه منتصر
كشفت وسائل الإعلام المصرية تفاصيل مصرع العالمة المصرية"سميرة عزت" الوكيل السابق لمعهد الكبد القومي بالمنوفية، ومديره مركز أبحاث مارك للأدوية التابع لشركة إيفا فارما.
وتوفت الطبيبة العالمة بمدينة السادس من أكتوبر، في حادث أسانسير، صباح الثلاثاء الماضي، أثناء وجودها لممارسة عملها كمديرة لمركز الأبحاث ،وأثناء محاوله الدكتورة استقلال مصعد شركة أدوية شهيرة بأكتوبر، فوجئت بأن المصعد معطل، جاء عامل الصيانة الخاص بالمصعد، والذي أكد لها أنه تم إصلاح العطل، حيث دخل إلى كابينة المصعد، وأكد لها أنه سليم لتقتنع وتدخل وخلال استقلالها المصعد تحركت الكابينة فجأة، مما أسفر عن اصطدام المصعد بالحائط لتلقى الدكتورة مصرعها متأثرة ببعض الإصابات المتفرقة بالجسد.
اوضح مصدر انه تم تبليغ مديرية أمن الجيزة بلاغاً يفيد مصرع الدكتورة سميرة عزت محمد أبو الخير(50 عاما)، بعد سقوطها في أثناء محاولتها ركوب الأسانسير الخاص بالمركز، وإصابتها إصابات بالغة أدت لوفاتها.
وأكد المصدر أن الدكتورة سميرة عزت سقطت في أثناء محاولتها ركوب الاسانسير فتحرك المصعد دون غلق الباب فسقطت وأصيبت بتهشم بالجمجمة، وعلى الفور تم نقل الجثمان إلى المستشفى، وتحركت قوة أمنية لمعاينة مكان الحادث، وسؤال المسؤولين عن المكان وشهود العيان.
وتابع المصدر أنه تم سؤال فني صيانة الأسانسير، الخاص بمركز الأبحاث التابع لشركة إيفا فارما للأدوية، الذي تصادف وجوده في مكان الحادث، وأنه أكد محاولته منع تحرك الأسانسير، ولكنه فشل في ذلك، ما أدى إلى سقوط الدكتورة سميرة عزت.
وأمرت جهات التحقيق بأكتوبر، بانتداب الطب الشرعي، لبيان سبب وفاة الدكتورة سميرة عزت، كما طلبت جهات التحقيق الاستماع لأقوال العاملين بالشركة، والتحفظ على عامل الصيانة للتحقيق معه.
من هي الدكتورة سميرة عزت؟
الدكتورة سميرة عزت هي مدير مركز مارك لأبحاث التجارب السريرية واستشاري الأبحاث العلمية بمستشفيات شفاء الأورمان.
وهي رئيس قطاع الأبحاث الإكلينيكية بشركة إيفا فارما.و أستاذ الصحة العامة بمعهد الكبد القومي بالمنوفية سابقاً.
وسميرة عزت هي مؤسسة ورئيس البحث العلمي بمستشفى علاج سرطان الأطفال بالمجان ، كما انها حاصلة على جائزة الدولة للبحث العلمي.
وزوجها الدكتور مدحت الهريدي، مدير عام مستشفى الطلاب بجامعة القاهرة.
كتب الدكتور مدحت الهريدي رسالة مؤثرة على صفحة فيسبوك الخاصة به ينعى بها زوجته بكلمات حزينه قال: خالص الشكر لكل من تقدم بواجب العزاء في وفاة زوجتي الغالية، رحمها الله رحمة واسعه سواء بالحضور أو بالاتصال تليفونيا أو بمواقع التواصل الاجتماعي شكرا للأساتذة الأفاضل من جامعة المنوفية ومركز الكبد بالمنوفية، ومن جامعة القاهرة، ومستشفى الطلبة، ومن مستشفى 57357، ولكهنة الكنائس الذين تواصلوا للتعزية، شكرا لكم جميعا، لا أراكم الله مكروها في عزيز، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وتقدم بطلب في آخر الرسالة المكتوبة قائلاً: طلب أخير، برجاء الدعاء لها بالمغفرة ولنا بالصبر والجلد فالحدث جلل، لعل ربنا يتقبل إن شاء الله.