بقلم / غادة رجب نصير
الجريمه كما عرفها البعض هي الفعل الذي يتم ارتكابه ويكون منافيآ للنظم الأجتماعية ويعاقب عليها القانون
التاريخ ملئ بجرائم القتل مابين فينة وآخري نسمع عن حادث مقتل شخص علي مجرم ،وللاسف الشديد فالقوانين الوضعية الموجودة في بلادنا لاتطبق شرع الله في الحكم علي القاتل خنوعآ لأقوال المنظمات الحقوقية التي تستهجن معاقبه القاتل بالقصاص الشرعي
ومن أهم أسباب ارتكاب الجرائم
الوازع الديني حيث تعد القوانين الشرعية الدينية تعمل علي نهي الإنسان عن ارتكاب المحظورات الشرعية وتعبر من الرادع الحامي لعدم ارتكاب العديد من الجرائم لأنها محرمه لذلك فالقوانين الدينيه رادع هام لعدم ارتكاب الجريمة .
كذلك نجد أن ضعف الوازع الاخلاقي من الاركان الهامه التي تزيد من ارتكاب الحوادث وذلك لأن تقويه وتعزيز الاخلاق لدي الناس من الأمور الإصلاحية في المجتمع ، ويجب من ممارسة المؤسسات التربوية للعديد من الادوار لمنع انتشار السلوكيات الإجرامية من خلال تعزيز الاخلاق ونشرها في المجتمع خاصه لدي الجيل الجديد من الأطفال والمراهقين والشباب
وكذلك البيئة الفاسده والتي تعتبر من أهم أسباب السلوكيات الإجرامية ويجب منع هذه البيئة الفاسده وإصلاح المجتمع بشكل صحيح والتخلص من جمع المشكلات التي تزيد من الجرائم