الرئيس السيسي يشارك في مائدة مستديرة مع رؤساء كبرى الشركات الصناعية الألمانية

الصفحة الرئيسية



  متابعة _ حامد خليفة 

 شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي فى مائدة مستديرة شملت كبريات الشركات الصناعية فى برلين ، وذلك بمشاركة عدد من كبار المسئولين الألمان، وبحضور السادة وزراء الخارجية، والكهرباء والطاقة المتجددة، والتخطيط والتنمية الإقتصادية، والبترول والثروة المعدنية، والنقل، والتجارة والصناعة".

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أعرب عن ترحيبه بالمشاركة في هذا اللقاء الذى يجسد روح التعاون المتميز بين مصر وألمانيا، مؤكداً سيادته حرص مصر خلال الفترة القادمة على الإستمرار في تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري مع مجتمع رجال الأعمال والشركات الألمانية وتنمية الإستثمارات المشتركة للمساهمة في دعم مسيرة التنمية الإقتصادية في مصر، وذلك على غرار النماذج الناجحة في هذا الصدد بين مصر والعديد من الشركات الألمانية العملاقة، وفي إطار من العمل المشترك لتعظيم المصالح المتبادلة والإستغلال الأمثل للفرص المتاحة. 

كما أشاد الرئيس بالتطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات الإقتصادية والتجارية بين البلدين خلال الأعوام القليلة الماضية، موضحاً سيادته ما توفره المشروعات العملاقة الجاري تنفيذها فى مصر من فرص استثمارية متنوعة، وفى مقدمتها المنطقة الإقتصادية لقناة السويس، والتى تتضمن عدداً من المناطق الصناعية واللوجستية الكبرى، وهو ما يوفر فرصاً واعدة للشركات الألمانية الراغبة في الاستفادة من موقع مصر الإستراتيجي، كمركز للإنتاج وإعادة تصدير المنتجات إلى مختلف دول العالم، التي تربطنا بالعديد منها إتفاقيات للتجارة الحرة، لاسيما في المنطقتين العربية والأفريقية.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد كذلك أن النقلة النوعية التي شهدتها مصر مؤخراً في القطاعات التنموية المختلفة، إنما تعكس الإرادة القوية لدى الدولة لتعظيم إمكاناتها الكامنة وتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما سينعكس على تعزيز الفرص المتاحة أمام الإستثمارات الألمانية في مختلف القطاعات وفتح أسواق جديدة للمنتجات الألمانية، معرباً سيادته عن تقديره للدور الذي تقوم به كبرى الشركات الألمانية في دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وألمانيا، ومشيراً إلى أهمية دور القطاع الخاص في هذا الإطار كقاطرة للنمو من خلال زيادة الإستثمارات ونقل المعرفة والخبرات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأعقب ذلك عرض فيلم تسجيلي عن مختلف الإنجازات التنموية والإقتصادية في مصر خلال السنوات الأخيرة، فضلاً عن قيام السادة الوزراء بإستعراض الآليات والفرص الإستثمارية المتاحة في كافة القطاعات.

من جانبهم، أشاد الحضور بالتقدم المحرز على صعيد جهود الإصلاح الإقتصادي في مصر والتطور والتنامي الملحوظ في الإقتصاد المصرى، لاسيما من خلال التدابير التي تم اتخاذها للإسراع من عملية التنمية وتحسين بيئة الإستثمار وتشجيعه، فضلاً عن المشروعات القومية الكبرى الجاري تنفيذها، والتي أسهمت في أن تكون مصر نموذجاً وقصة نجاح يحتذى بها على الصعيد التنموي على الساحتين الإقليمية والدولية، وذلك على الرغم من الظروف الإقتصادية الضاغطة على المستوى الدولي، مع الإعراب عن الحرص على العمل خلال الفترة المقبلة على تعزيز الإستثمارات الألمانية في مصر خاصةً مع توافر العديد من المجالات والفرص الإستثمارية الواعدة بها، لاسيما في قطاعات الصحة والطاقة والتكنولوجيا والسياحة والإتصالات وصناعة السيارات ووسائل النقل. 

وقد شهد اللقاء حواراً مفتوحاً مع رؤساء وممثلى الشركات الألمانية، والذين أكدوا ترحيبهم بتكثيف التعاون مع مصر لتحقيق المصالح المشتركة للجانبين، مع إستعراض خططهم للإستثمار فى مصر أو للتوسع فى مشروعاتهم القائمة فى العديد من المجالات، في حين أكد الرئيس إعتزام مصر مواصلة جهود الإصلاح والتطوير فى ظل تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030"، مشدداً سيادته على تقدير مصر للعلاقة الإستراتيجية الخاصة مع ألمانيا، والترحيب في هذا الصدد بتزايد نشاط الشركات الألمانية العاملة في مصر.
google-playkhamsatmostaqltradent