تحت مصطلح " متع عينيك " .. حرب جديدة من فتيات بلا شرف وحياء

الصفحة الرئيسية





بقلم / روان أشرف 




مرحباً بك في العصر الأسود الناتج عن تطور الحياة اليومية وتعمقنا في عالم التواصل الإجتماعي " السوشيال ميديا " ، لقد بدأ انحلال فتايات كثيرة وأصبحو ناقصات عقل ودين ، لقد ودعن المبادئ التي تربينا عليها من عهد رسولنا الكريم وأصبحو بلا حياء ، يبدو أن أمر التعري بالنسبة لهم كإنجاز تتسابق واحدة تلو الأخري في الكشف عن جسمها  لمن يدفع أكثر ،وتختلف كل قضية في كل فتاة ، حيثُ يُكمن أحد الأسباب في بعد الأهل وأنشغالهم في الأعمال، وسبب أخر في أن أحدهم وقعت في غرام أجدب لا ينتمي للرجولة بذرة واحدة سحبها تحت ظل " الحُب الكذب" .
أصبح الأمر مُريب لدرجة التوحش ،لقد أصبحت ظاهرة جديدة تثير الخوف من المجتمع، دمار يجتاح البيوت مُسبب التفكك الأسري، لقد أصبح الجنس الحرام حلال، ولو سألت عن السبب سيُقال من أجل المال ،ولكن مهلاً لماذا أبيع ذاتي وجسمي كالبضاعة في السوق السوداء بمقابل بضع العملات المعدنية والوريقات الملونة التي ستنتهي بمجرد يوم أو يومين أو حتي عام ستنتهي حقاً في النهاية، لن تدوم الأموال الحرام فمثلما جائت في سهوة ستذهب في مثلها .
" شرف البنت زي عود الكبريت "، مثل شعبي قديم ذُكر في أحد الأفلام القديمة ربط الفتاة بغشاء بكارتها ،ولم يتوقف معناه هُنا بل شمل الوفاء والصدق والأمانة في المشاعر، ولكن مهلاً لهذا الزمن لقد أنتهي فأصبحت أي فتاة تبيع نفسها لأي شخص شهواني تلذذ بطعمها وذاق من رحيقها وفض بكارتها، يمكنها أستبدال غشائها بغشاء أخر وكأن شيئاً لم يكن .
ويوجد النوع الآخر وهي المرأة المتزوجة وهُنا نضع ملايين الخطوط الحمراء علي هذه الجملة، فإذا ما أعطاها زوجها بعض النقود تتركه بلا محالة أو أنه تركها ولو ليلة، هنا تراه بلا فائدة ولا يعير أنوثتها شيئاً فتقوم بأستبدلاه فوراً وكأنه قلم توقف ثانية عن الكتابة ، فتدنس منزلها ويتحول لبيت دعارة وهدف للربح السريع ، ولو علم زوجها ورفع عليها قضية زنا تتحول للملاك أمام القضاة وتطلب من الله أن يشفع عنها ،ولكن ليس الأمر بهذا السهولة لقد أنتهي الأمر وفات الأوان . 
 وتُعد "جرائم الشرف " واحدة من أدنس وأبشع الجرائم التي سُجلت في الكثير من القضايا في المحاكم الجنائية فما أن وصلت وأصبحت قضية لأمرأة غضبت ربها قبل مجتمعها  ، وتختلف الأسباب من فتاة ، لزوجة وأم لأبناء ، لأمرأة مُنفصلة ولكنهم أجتمعا في النهاية علي فعل الزنا، وهُنا يتم رفع الستار من الطفلة النقية لمُجرمة ، ولكن يظل سؤال غفلت عنه عقول الكثير من هل هي المُخطئة حقاً .. أم المجتمع بأكمله شارك في هذه الجريمة .
google-playkhamsatmostaqltradent