بكلماته الساحرة وباحساسه المرهف... " مصطفى إسكندر " يسلب العقول مجددا بالكشف عن روايته الجديدة

الصفحة الرئيسية


كتبت / روان أشرف  

"جميلة هي .. بعينيها حياة كما لو كانت الورد ببستانه حينما ينضج ، ليفوح عبقه بالمدينة أكملها فتأسر الماريين جوارها عبقاً وهوي " . 
وببعض الكلمات تلك نشر عطره الخاص في عالم الكتاب والتأليف ، وسلب عقول كل من قرأ كلماته منذُ أن بدأ طريقه هذا واضعاً لمسته الإحترافية  في ميدان الكتابة أنه المؤلف المتميز " مصطفي فهمي إسكندر ، شاب يبلغ من العمر ٢٩ عاماً ، من محافظة دمنهور ، بالاضافة إلي عملهُ مهندس برمجيات وشبكات لدي شركته الخاصة به . 
وإليكم نص الحوار : 
في البداية حدثني عن مغامرتك في عالم القصة القصيرة ، وكيف قومت بتطويرها لصُنع كتاب ؟ 
من حيثُ المغامرة عموماً في عالم الكتابة مغامرة شيقة وممتعة جداً ، لو كانت من جانب الهواية بالنسبة ليّ فهي بمثابة التنفس الوحيد لخروج كل ما بروحك لكل القراء أو حتي لذاتكَ ؛ لأنني أكتب لنفسي أولاً قبل أن أكتب للجمهور ، القصة القصيرة كما يدرك أغلبنا هي أصعب وأدق بكثير من الرواية التي تتمتع بمرونة أكثر ، وبما ذلك أشمل بكل التفاصيل التي تحتويها الرواية من أشخاص وأماكن وأحداث كثيرة ، ولكن عكس القصة القصيرة التي تقتنص فكرة أو موضوع معين أو الجانب الأكثر تركيزاً بموجز قصير وضروري ، كان من السهل التحول أو بمعني أدق اللجوء للرواية في بعض الأحيان للمزيد من التفاصيل أو لكثرتها كي اتمكن من الوصف الصحيح لكا يدور حول البطل أو الشخصيات بشكلٍ عام ، فالرواية هي أحد أجزاء الأدب العربي مؤخراً . 
متي أكتشفت موهبتك ، ومن هو مثلك الأعلي في الكتابة والتأليف ؟ 
أكتشفت موهبة الكتابة منذُ عُمر مبكر قليلاً ربما ما بين ال ١٧ أو ١٨ عاما  من عمري ،  من خلال بعض الخواطر الخاصة بي التي أكتبها لذاتي ، وبعد ذلك أتقنتها بالمرحلة الجامعية حيثُ أصبحت أكتب علي منصات السوشيال ميديا ، مثلي الأعلي بالكتابة دوماً ما يتغير بمرور الوقت بنضجي الفكري واللغوي ، ولكن بالبداية قد كان الأستاذ الكبير " محمود درويش " ، والأستاذ " نجيب محفوظ "  ، والدكتور " أحمد خالد توفيق " . 
*لكل فترة عمرية حلمٌ وهدف ولكن كانت الكتابة بمجرد الهواية التي أغرم بها وما زلت هكذا * . 
ما هي أعمالك الروائية ، وما أسم أول كتاب  ؟ 
إلي الآن عدد أعمالي المُعلن عنها والمتواجدة أربع أعمال ، حيثُ بدأت بكتاب للخواطر عام ٢٠١٥ ونشر بمعرض " القاهرة الدولي " ، وفي عام ٢٠١٦ بعنوان " من أجلها " خواطر عامية وفصحي ، وبعام ٢٠١٧ أيضاً قومت بنشر كتاب " عهود العشق " الجزء الأول باللغة العربية الفصحي ، وفي عام ٢٠٢٢ الجزء المُعدل أو الثاني من كتاب " عهود العشق " . 
وكان أيضاً ما بين عام ٢٠١٧ حتي عام ٢٠١٩ بعض الكتب والقصص التي نشرت  "هواجس العشق " ، والمشاركة بعمل أدبي مجمع بعناوين أخري . 
كيف بدأت أول خطوة في نشر كتابك الأول ؟ ومتي بدأت في تنفيذها ؟ 
البداية كانت بمساعدة بعض الأصدقاء لما قد رأوه في ما أكتب من تميز كما يقولون فكانت سهلة بعد الشئ ، كانت باوائل عام ٢٠١٥ فقد جمعت بعض من الخواطر المدونة قديماً وكتابة الجديد منها ، وقد نفذتها بنهاية العام وصدر أول كتاب يوم ١٢ ديسمبر لعام ٢٠١٥ ، وشارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في ٢٠١٦ . 
هل قابلت إنتقادات في هذا المجال ، وكيف تغلبت عليها ؟ 
بالطبع لابد من الأنتقادات ببداية أي من الأعمال الأولية لأي كاتب ، فمنها الإستفادة من أخطائك الغير مقصودة أو الأخطاء التي لا تدري عنها شئً ، و من هُنا تطور ذاتك وتطور من الكتابة التي تقدمها للجمهور المتابع لكَ ، حتي تتثني بتقديم أفضل ما لديك لهم . 
وأضاف مُعبراً " التغلب علي الأنتقادات تتم من خلال إدارة نفسك ، لأنك تريد الظهور والتميز بمنطقة أو بأعمال كل من يقرأها تخلد بذهنه وذلك من خلال القراءة الدائمة والهادفة للإستفادة من خبرات السابقين وتحسين اللغة العربية لديك لمزيد من سهولة الكتابة ، حيثُ أني قد قررت الكتابة باللغة العربية بكل الأعمال التي قد نشرتها بعد أول عمل لي ، أما باقي الأنتقادات فلا يتم أخذها بالأعتبار فهي لا تحث علي التقدم بخطوة واحدة . 
وأختتم " مصطفي إسكندر " حواره للموقع " جورنال ٢٤" ، بنصيحة يُقدمها لكل من يمتلك موهبة التأليف قائلاً : " أستمر دوماً لفعل كل ما بوسعك لكتابة كل ما يدور بعقلك وأفكارك .. ودوماً حافظ علي تطوير أدائك الأدبي  من خلال القراءة ولا تشتت ذاتك بما هو قادم .. سواء كان هل ستقبل بدور النشر أو ما صداها علي الجمهور ، وكن علي دراية كاملة بأن الجمهور المثقف لا يقبل بأعمال متشابهة .. أول خطوة للتأليف هي ان تدون أفكارك ، ونقاط عملك وشخصيات علي هامش صغير .. وأبدأ ما يليه عليك فكرك من أحداث وأفكار .. ثق تماماً بذاتك أنك قادر علي كل شئ ولا تحبط " . 
 وكشف عن تأليفه رواية جديدة سيتم طرحها بالمكتبات فور الإنتهاء من تناولها من شق أدب الرسائل علي هيئة رواية .
google-playkhamsatmostaqltradent