كتبت/هدى عسل
التسول ظاهره تهدد المجتمع فالشخص المتسول يستخدم عاطفه الانسان من أجل جني المال منه فهناك متسولون يستخدموا طرق شتى في التسول من امثلتها وقوف الاطفال في الإشارات ومسح زجاج السيارات او بيع سلع الأنسان في غير الحاجه إليها ودعاء الشخص المتسول للأخر لكسب عاطفته واستغلال الامراض او تصنعها ومدمنى المخدرات يلجأون إليه في حال عدم توفر المال فالمتسولون يستغلون الاعياد والمناسبات ايضا لجمع أكبر قدر من المال وهناك بعض المتسولون اصبحو يستخدموا طرق العنف كالضرب والشتم في حال عدم اعطاءهم المال
التسول اصبح لا يقتصر فقط على الشوارع بل أصبح إلكتروني ايضا حيث قاموا باستخدام تطبيق Tik tok في طلب المساعده من خلال البث المباشر أو طلب المساعده بغرض التسول عبر التعليقات على مواقع التواصل الإجتماعي
واكثر فئه معرضه للتسول هي الاطفال التي بلا مأوى فهناك اشخاص بلا رحمه تستخدمهم لجنى المال وفي حال عدم الإنصات إليهم يستخدموا كل سبل العنف تجاههم فيجب فرض قوانين مغلظه عليهم اطفال الشارع ليهم حق فى الحياه اطفال الشارع مستقبل وطن
ومن اسباب التسول البطاله والاطفال المشرده التي بلا مأوى والتفكك الاسرى فالتفكك الاسري عليه عامل كبير والإعاقة سواء كانت عن حقيقه او عمد فهناك أناس اصبحو يستخدموا حيل الأعاقه من اجل كسب عطف الأخرين
ومن اثار التسول يخلق اجيال غير مؤتمنه على مجتمعها فهي تهدد استقراره وامنه
وفي نهايه المطاف هناك من يعمل بالتسول رغما عنه و هناك من يختار طريق التسول بإرادته فهو وسيله مربحه ومريحه
ولحل هذه القضيه يجب النظر في اسباب التسول والقضاء عليها
يجب ان تهتم الحكومات اكثر على هذه الظاهره وان توفر فرص عمل للشباب المتسول فهم بناة المستقبل والقبض على العصابات التي تقود الاطفال للتسول وعلي الإعلام ان يبث التوعيه في نفوس الناس
التسول كارثه انسانيه يجب الاهتمام بها ليست مشكلة فرد بل مجتمع بأكمله