كتبت / يارا المصري
مع إعلان لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، وانطلاق الدعاية الانتخابية للمرحلة الثانية من الانتخابات المحلية، بدأ الفلسطينيون يتفاعلون مع هذه العملية، كونها تحرك الجمهور والمرشحين.
ويقول الناطق باسم لجنة الانتخابات فريد طعم الله، إن 50 هيئة محلية ستجري فيها الانتخابات في 26 مارس الجاري، لافتاً إلى أن عدد القوائم المتنافسة بلغ 234 قائمة، تضم أكثر من 2300 مرشح ومرشحة، ويتنافسون على 632 مقعداً. ويُمنّي الفلسطينيون النفس، بأن تحتكم المجالس البلدية والأطر والهيئات النقابية في الأراضي الفلسطينية، إلى صندوق الانتخابات، بكل شفافية وديمقراطية، وتنافس شريف.
ومع اقتراب موعد الانتخابات للسلطات المحلية في السلطة الفلسطينية ، بدأت الأجهزة الأمنية في زيادة إنفاذها بحزم ضد انتهاكات قانون الانتخابات. والسلطة الفلسطينية على علم بمحاولات حماس لتقويض النتائج القانونية للانتخابات ، كما فعلت مرات عديدة في الماضي .
وعلى خلاف المرحلة الأول يشارك كوادر ونشطاء من حركة "حماس" في .الانتخابات المحلية عبر قوائم "مستقلة"
ولم تعلن "حماس" صراحة أن المرشحين يمثلونها، لكن القيادي في الحركة فازع صوافطة، قال للأناضول سابقا، إن الحركة سمحت لمن يرغب بالمشاركة عبر .""قوائم مستقلة، أو عائلية، أو كفاءات
وكانت "حماس" قررت مقاطعة الانتخابات التي عقدت المرحلة الأولى منها في 11 ديسمبر/ كانون الأول 2021، وهو ما يعني أنها لن تُجرى في قطاع غزة، الذي تديره الحركة منذ 2007 .
وآنذاك، طالبت "حماس" بعقد انتخابات شاملة تشمل الرئاسية والتشريعية، والمجلس الوطني .
ومنذ 2007، يسود انقسام بين حركتي "فتح" و"حماس"، وفشلت وساطات واتفاقات عديدة في إنهائه .
وبينما اقتصرت المرحلة الأولى للانتخابات، على البلدات والقرى الصغيرة، تنبع أهمية المرحلة الثانية كونها تضم المدن الكبرى وهي: رام الله والبيرة والخليل .ونابلس وجنين وطولكرم وقلقيلية وأريحا وبيت لحم وطوباس وسلفيت
كما أعربت فتح عن خيبة أملها من موقف حماس وعزمها على عدم إجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة ، ومنع الشعب الفلسطيني من اختيار ممثليه في السلطات المحلية.
وشددت "فتح" في بيان صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة اليوم السبت، على أهمية هذه الانتخابات، كونها تتيح للمواطن فرصة المشاركة بالقرار الذي يخص حياته اليومية وحقه بالعيش الكريم في بيئة نظيفة وتقدم له كافة الخدمات والبنى التحتية التي تليق به، مؤكدة أن الممارسة الديمقراطية نهج ثابت لدى الحركة، وهي تمارس هذا النهج في حياتها الداخلية والمجتمع، وأنها كانت كذلك منذ تأسيسها قبل أكثر من خمسة عقود .