كتب / يارا المصري
صرح شخص مقرب من قيادة حماس في قطاع غزة إنه بالرغم من عدم اهتمام حماس بالتصعيد في الوقت الحالي ، إلا أن هناك فصائل معنية ، وعلى رأسها حركة الجهاد الإسلامي .
إن قيادة حماس قلقة للغاية من أن تقليص الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية سيحد من قدرة المجتمع الدولي على استثمار الموارد الدبلوماسية في التوسط بين إسرائيل والفلسطينيين في حالة التصعيد .
قالت قناة إسرائيلية، إن وزير الأمن الداخلي عومر بارليف، سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله خلال أيام، موضحة أنهما سيتباحثان في كيفية رفع مستوى التنسيق الأمني قبيل شهر رمضان، في ظل مخاوف من انفجار هبة شعبية مجددا خلال الشهر الفضيل، على غرار هبة الكرامة في مايو/ أيار الماضي.
ويرى كبار المسؤولين العسكريين ضرورة تقليل التوترات ومنع التصعيد في الأراضي الفلسطينية، من خلال تخفيف القيود على الفلسطينيين خلال شهر رمضان، والسماح للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و60 عاما بالصلاة بالمسجد الأقصى، حتى لو لم يملكوا تصاريح إقامة في إسرائيل .
هذا مهم بشكل خاص بالنظر إلى المخاوف بشأن التصعيد خلال شهر رمضان ، وفي مثل هذا التصعيد ، سيجد المجتمع الدولي صعوبة في كبح جماح الجيش الإسرائيلي عن العمل ضد الفلسطينيين .
وفي محاولة لمنع انفجار جديد بين الفلسطينيين والاحتلال تزامنا مع الحرب في أوكرانيا من شأنه أن يحرج الغرب المتضامن مع كييف، والفعال في فرض عقوبات على روسيا بعكس الحالة الفلسطينية وإسرائيل، وصل المبعوث الأمريكي الخاص للمنطقة هادي عمرو سعيا للحفاظ على الهدوء. وبحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، مع المبعوث الأمريكي هادي عمرو، ضرورة إحراز تقدم من أجل كسر الجمود السياسي الحالي فيما يتعلق بمفاوضات السلام، ووقف الإجراءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني .
وتحدث اشتية عن “ضرورة الدفع إلى مسار سياسي (نحو استئناف المفاوضات)” مضيفا أن أي “تحسينات في القضايا الحياتية أمر مهم، لكنها ليست بديلا عن وجود أفق سياسي”. .
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” إن عمرو التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حسين الشيخ، ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، مجدي الخالدي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة. وفي بيان، وصل الأناضول نسخة منه، صرح متحدث باسم السفارة الأمريكية أن عمرو يسافر حالياً “إلى الأردن وإسرائيل والضفة الغربية من أجل البناء على رؤية الرئيس (جو) بايدن لدفع تدابير متساوية للحرية والأمن والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين على حدٍ سواء .