كتب أحمد عبد الحميد
أعادت المملكة العربية السعودية فتح برنامج التأشيرة عند الوصول، الذي يسمح لحاملي التأشيرات السارية من الولايات المتحدة وبريطانيا ومنطقة شنغن بدخول أراضيها.
وتأتي هذه الخطوة بعد أسبوعين من رفع السعودية لجميع قيود الدخول المتعلقة بفيروس كوفيد-19، وبذلك عاد الوضع إلى طبيعته ماقبل الجائحة، بحسب بيان للسفارة السعودية.
يستطيع حاملو إحدى التأشيرات الثلاث، والمسافرين عبر إحدى الناقلات الجوية الوطنية "الخطوط السعودية وطيران ناس وطيران أديل" الحصول على تأشيرة سياحية لمدة 12 شهراً عند الوصول إلى السعودية، من دون الحاجة إلى تقديم طلب مسبق.
ويتعين على الزوار الذين يحملون تأشيرة سارية المفعول لإحدى المناطق الثلاثة؛ استخدامها مرة واحدة على الأقل للدخول إلى المنطقة التي أصدرت التأشيرة قبل استخدامها لدخول المملكة.
ويعد خيار التأشيرة عند الوصول متاحاً لمواطني الدول المؤهلة لبرنامج التأشيرة الإلكترونية الذي جرى إطلاقه في عام 2019، كما يجب الحصول على تأمين طبي ضد مخاطر كورونا، التي يمكن الحصول عليها من جميع مطارات المملكة الدولية عند الوصول.
عبّر وزير السياحة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة أحمد الخطيب، إن السعودية تعد اليوم واحدة من أكثر الوجهات التي يمكن الوصول إليها في العالم سواء للسياحة أو العمل أو أداء مناسك الحج والعمرة، وهو الأمر الذي يعزز من تسارع نمو القطاع السياحي وتوفير فرص العمل والاستثمار، وأضاف أن بلاده ترحب بكافة الزوارمن مختلف دول العالم.
بدأت السعودية بتخفيف متطلبات الدخول بشكل كبير منذ 2019 بهدف تسهيل الوصول إلى المملكة، على غرار عدة دول في المنطقة وعلى رأسهم الإمارات، وسمحت السلطات السعودية لمواطني الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين واليابان وقوى اقتصادية أخرى بالدخول بدون تأشيرة، ولكن اضطرت لغلق حدودها في عام 2020 استجابةً لفيروس كورونا.
خففت المملكة تدريجياً القيود طوال عام 2021، واستؤنفت أولاً الرحلات الدولية ثم سمحت للمواطنين الذين تم تطعيمهم ضد الفيروس بالسفر إلى الخارج، ومع ذلك، فقد فرضت المزيد من حظر السفر في أواخر العام بسبب ظهور متحور أوميكرون.
وألغت المملكة في 6 مارس/ اذار التطعيم والحجر الصحي ومتطلبات الاختبار للدخول، كما ألغت القائمة الحمراء للبلدان المحظورة لإعادة تنشيط السياحة من جديد.