كتبت/زينب سمير
نموذج محفز للشباب استغلت كل المقومات في البيئة المحيطة، لخدمة البشرية أولًا والارتقاء بالمجتمع فبعد وفاة إحدى أقاربها بمرض السرطان، قررت سارة حجي أن تسلك النهج الذي يمكنها من التوصل لعلاج من هذا المرض أو على الأقل كيفية مواجهته وتقليل مخاطره، إلى أن أنتجت بحثًا علميًا في هذا المجال حصل على جائزة «ريشتسينهاين» في مجال بحوث السرطان في ألمانيا.
تمثلت أهداف البحث في التوصل للعلاقة التي تجمع بين الهرمونات الجنسية وتأثيرها على الأعضاء غير الجنسية في جسم الإنسان، وركز على الجهاز الهضمي، فتقول «سارة» لـ«الوطن»: «اكتشفت أن مسويات الهرمونات الجنسية هي محدد رئيسي وعنصر يتحكم في انقسام الخلايا الجذعية في الأعضاء غير الجنسية»، موضحة أن الخلايا الجذعية تخرج من الأعضاء الجنسية وتذهب إلى المعدة والأمعاء أي الأعضاء غير الجنسية ما يؤدي إلى انقسامها.
تعتبر مستويات الهرمونات وفق البحث الذي نشرته سارة حجي، عاملا أساسيا في انقسام الخلايا الجذعية في الجهاز الهضمي، فيؤكد بحث «سارة» أن توازن جسم الإنسان بين الهرمونات الجنسية وبين سرعة انقسام الخلايا الجذعية يحفظه من الإصابة.
كما توصل البحث الذي نفذته سارة حجي في مركز أبحاث السرطان بجامعة هايدلبرغ وهايدلبرج، إلى تأثير نشاط الهرمونات الجنسية الزائد لوقت طويل في الجسم بشكل سلبي على الأعضاء غير الجنسية مثل الجهاز الهضمي: «الخلايا دي مثل العربية وتتحرك وتتوقف ببنزين والخلايا تنقسم بالهرمونات ولما يكون فيه بنزين كتير في حالة وجود زايد للهرمونات مبتعرفش تسيطر على الفرامل، وهذا ما يحدث في الخلايا ما يؤدي لسرعة الإصابة بالشيخوخة وتطور أمراض السرطان».
تعرّف «حجي» المدربة القيادية للباحثين وباحثة في مجال السرطان، بأنه انقسام خلايا في جسم الإنسان بشكل متزايد لا يمكن للجسم السيطرة عليه، موضحة أن تعرض الجسم الزائد للهرمونات الجنسية بشكل طويل المدى يؤدي إلى فرط انقسام الخلايا الجذعية وتطور أمراض السرطان.