كتبت: عقيلة بوقرة
سؤال يتردد كثيراً بين الأوساط الاجتماعية المختلفة
الاختلاف بين الزوجين في الثقافة أو الدراسة، متهم رئيسي في حال حدوث طلاق.
في حين يرى البعض أن التوافق التعليمي والثقافي، ليس بالضرورة سبباً في التفاهم أو عدم الانسجام بين الزوجين، فذلك يرجع لمدى توافقهما الإنساني.
إلا أن أساتذة علم النفس،يرون أنه يتوجب على الزوجين حسم قرارهما تجاه تلك الفوارق قبل انعقاد الزواج، والعمل على إيجاد تقارب فكري بينهما، كون ذلك سيسهم في نجاح العلاقة.
وأنا في رأيي ارى أنّ هذا الإختلاف يعتمد على وعي الطرفين
فليس كل من لديه مستوى تعليمي عالي هو بالضرورة متفهم.. متحضرّ وواعي.. وقادر على تكوين أسرة متوازنة وعائلة مستقرة.
والعكس ليس بالضرورة كل من ليس له مستوى تعليمي غير قادر..
يعني الوعي والأسلوب السليم في التعامل والقدرة على تحمل المسؤولية و.. ليس بالضرورة مرتبط بمستوى تعليمي معين على قدر ماهو مرتبط بمستوى وعي الشخص وطبيعته و أسلوبه في التعامل واحترام الآخر
وهذا ليس حكر على ذوي المستوى التعليمي العالي.